جمعية (أصدقاء غوتنبرغ-المغرب) تحتفي في فصلها الثامن بتشجيع الثقافة والكتابة

أصدقاء غوتنبرغ-المغرب. 1بلادي أونلاين-متابعة

عقدت جمعية (أصدقاء غوتنبرغ- المغرب) مساء أمس الجمعة (23 مارس) في الدار البيضاء فصلها الاحتفالي الثامن، المخصص للارتقاء بالثقافة والكتابة في كل تجلياتها. فعلاوة على المشاركة الوازنة لرفاق من فرنسا وسويسرا والمغرب، تميز الحفل بحضور السيد أندريه أزولاي، مستشار جلالة الملك ، والسيد عبد الرحمن اليوسفي، الوزير الأول لحكومة التناوب (1998- 2002)، القائد الشرفي الكبير لجمعية “أصدقاء غونتبرغ”، وجون لوي دوبري، الأستاذ الأكبر للجمعية، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من عالم الاقتصاد والثقافة.

قبول أعضاء جدد في الجمعية
حظي الأعضاء الجدد في الجمعية برتبة فارس، ويتعلق الأمر بكل من السيدة فتحية بنيس، الرئيسة المديرة العامة للوديع المركزي للسندات بالمغرب (ماروكلير)، المديرة العامة السابقة لبورصة الدار البيضاء، والأستاذ المحامي إبراهيم الراشدي، نائب رئيس مجلس النواب، وتييري سابوريت، المدير العام لمؤسسة (سوديبريس).
وعاد شرف حمل رتبة الضابط الكبير لكل من السيد عبد الكريم بناني، مدير الشؤون الإدارية والمالية بالبلاط الملكي، والسيد مجيد بوطالب، رئيس “مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلوم والتنوير الفكري”، والسيد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان.
وبعد أن تم تقديمهم من قبل السيد خليل الإدريسي الهاشمي، رئيس الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا) والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء “ماب”، أدى هؤلاء الأعضاء القسم أمام القائد الكبير للجمعية، من أجل الدفاع عن القيم التي يمثلها “غوتنبرغ” والمتمثلة أساسا في النزعة الإنسانية والتعددية وقبول الآخر، والالتزام بتعزيز الثقافة في جميع تمظهراتها، ونشر اللغتين العربية والفرنسية والدفاع عنهما.
وقبيل ذلك، منح الأستاذ الكبير تعيينا فخريا لكل من السيدين محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، والسيد مصطفى باكوري رئيس مجلس جهة الدار البيضاء/سطات، مدير الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية، كقائدين كبيرين في جمعية “أصدقاء غوتنبرغ”.
وبعد أن أشاد ب”الصفات الحميدة” التي يتمتع بها الأعضاء الجدد في الجمعية، عبر السيد دوبري عن شغفه بثراء وحيوية الحضارة والثقافة المغربية، مبرزا أن “الثقافة تظل العنصر الأساسي لتعزيز التماسك الوطني”.
وفي معرض حديثه عن واقع الثقافة في العصر الحالي، سجل السيد دوبري أن الرقمنة المتسارعة للورق تخلق حاليا جملة من التحديات الجديدة، مبرزا في هذا السياق أنه على الرغم من “التطور الذي تشهده الوسائط الرقمية، فلا يزال الورق والكتاب يشكلان عاملين ضرورين لتعزيز الثقافة والمعرفة، لا سيما في أوساط الأجيال الجديدة”.
وثمن الأستاذ الكبير عاليا المبادرات التي قامت بها جمعية “أصدقاء غوتنبرغ- المغرب” للدفاع عن الكتابة وتعزيز الثقافة والمعرفة، مهنئا في الوقت ذاته الرفاق الجدد بترقيتهم لمرتبة فرسان وضباط كبار في الجمعية.
من جهته، استعرض رئيس جمعية “أصدقاء غوتنبرغ- المغرب”، الأستاذ محمد عبد الرحمان برادة “المبادرات الطموحة والمتعددة التي تقوم بها هذه الجمعية، والهادفة أساسا إلى الرقي بالكتابة واستعادة ذوق القراءة”، مبرزا أن “الفصل الاحتفالي الثامن يأتي لتتويج ثمانية أعوام من الالتزام المشترك لتعزيز الثقافة والكتابة”.
وذكر الأستاذ برادة في هذا الصدد، بالمبادرات التي قام بها فرع المغرب لجمعية “أصدقاء غوتنبرغ” في السنوات الأخيرة لتطوير الكتابة والقراءة، مستشهدا بشكل رئيسي ببرامج مهمة من قبيل “كيف غيرت القراء حياتي”، بالإضافة إلى ورشات العمل التمهيدية ذات الجوانب المختلفة للفعل الثقافي.
وتقديرا لالتزام ومبادرات بعض من أعضائها، قررت الجمعية تسمية السيدة بهية العمراني مديرة نشر أسبوعية (لوروبورتير) والوجه البارز في المشهد الاعلامي المغربي في مرتبة “فارس كبير”.
كما تمت ترقية كل من السيدة نائلة التازي، نائبة رئيس مجلس المستشارين وعضو لجنة التعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية، والسيد التهامي الغرفي، رئيس المدرية العليا للتدبير إلى رتبة “فارس كبير”.
وتميزت الأمسية أيضا بالإلتفاتة التقديرية في حق الأستاذ محمد عبد الرحمان برادة من قبل أعضاء جمعية “أصدقاء غوتنبرغ” اعترافا بخدماته الجليلة ونضاله المستميت من أجل الرقي بالمشهد الثقافي في المغرب.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية (أصدقاء غوتنبرغ المغرب) التي يرأسها الأستاذ محمد برادة، الرئيس المدير العام السابق للشركة العربية الأفريقية للتوزيع والنشر والصحافة (سبريس)، رأت النور في أبريل من سنة 2010 بالدار البيضاء، وتروم الدفاع عن كونية القيم التي يرمز إليها مخترع المطبعة (غوتنبرغ) وتحفيز الدفاع على الثقافة المكتوبة والمطبوعة بكل أشكالها.

Confrérie-des-compagnons-de-Gutenberg

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة