مشروع العلاٌمة بوجدة يثير لغط واستنكار المستثمرين والمهتمين

adaouiلا حديث في مدينة وجدة في الوقت الراهن سوى عن الطريقة ” المهزلة ” التي تم بها تمرير مشروع العلاٌمة بوجدة في اطار لجنة فقط ، سيحظى من خلالها  هذا المشروع بتجزئة العرفان بوجدة بحق الامتياز بإضافة طابق ثاني ، والمذهل أن هذا الأمر لم يتم –كالمعتاد- في اطار الرخص الاستثنائية بل مر في اطار لجنة “حسي مسي” بضغط عرمرم وتوجيه قل نظيره من قبل الكاتب العام لعمالة وجدة انكاد ، وهو ما أثار  لغطا كبيرا واستنكارا واستياء من قبل العشرات من المستثمرين الذين يرغبون في استثمار الملايير لكن ما يحظون به من تمييز وعدم المساواة جعلهم يفضلون وجهات استثمارية مختلفة مادامت مدينة وجدة اصبحت عبارة عن محميات استثمارية للمنهشين فقط ..

وإن كان الشيئ بالشيئ يذكر فقد تقدم احد المستثمرين مؤخرا بشارع الحسن الثاني بوجدة بطلب لانجاز مشروع يتكون من طابق ارضي زائد طابقين من، وهو  مشروع ضخم بمئات الملايين من الدراهم لاستقطاب “ماركات” عالمية تم حرمانه وسد الباب في وجهه من طرف الكاتب العام  للعمالة ،علما انه في الواجهة المقابلة هناك محظوظون يتمتعون بالامتياز نفسه .

انه وضع كارثي يشجع على المزيد من هدر الفرص والطاقات وزرع اليأس في نفوس المستثمرين الذين أصبحوا يضيقون ذرعا من التمييز .

مشروع العلامة يوجد الآن بقسم التعمير بجماعة وجدة و ينتظر من سبفجر لغمه ومن سيكتوي بحممه، لأن الأمر يحتاج اذا ما تم لقدر الله مساءلة رئيس الجماعة ، وإنزال تفتيشي من المرأة الحديدية  بوزارة الداخلية السيد العدوي،  ولما لا زلزال يأتي على ما تبقى من أخضر ويابس بعض المسؤولين بمدينة وجدة الذين أصبحوا يشتغلون خارج المنطق وخارج القانون  ..

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة