طعن في مشروعية تغيير بعض أعضاء مكتب المجلس الجهوي للسياحة بالشرق

aaee0مازال الجهل بجوهر العمل الجمعوي والمجالس المنتخبة  وما يضطلع به قائما على بعضها، رغم ما تتضمنه القوانين الجاري بها العمل  ، مما يجعل مضامين قانونها فارغة المحتوى ليبقى المجلس شكلي ليس إلا. حتى إن بعض ممثلي المجلس  لا يكاد يفقهون الدور الذي شرعت من أجله المجلس المنتخبة  والذي يتجلى أساسا في تمثيلها الاعتباري للفئات أمام السلطات والهيئات … وكذا عملها التطوعي الجاد الذي يخدم الصالح العام، بعيدا عن أي ابتغاء للربح المادي والاسترزاق الشخصي.

بيد أن بعض أعضاء المجالس من ذوي النيات السيئة، ممن لا يدركون قواعد العمل التطوعي وأدبياته أو لا يريدون إدراكها لحاجة في أنفسهم. يتخذون  المجلس مطية لتحقيق مصالح  شخصية ليس إلا، ولهم فيها مآرب أخرى. ولا غرابة حين تجدهم يفصلون تشكيل المكاتب على مقاسهم. يستقطبون من يشاطرهم الرأي من الأعضاء لاحتوائه، ويسخطون على من يعارضهم لإقصائه، وربما أدى بهم الأمر إلي التخلص منه واستبداله بآخر يرضى لهم القول ولا يعصي لهم الأمر. من غير حاجة في ذلك لأي مسطرة قانونية سوى ما يتقنونه من فبركة لخرق القانون.

هذا شأن “المجلس الجهوي للسياحة بالشرق ”، الذي  يتخبط  ومنذ سنتين تقريبا على إعادة تشكيله في متاهات وخلافات للاعتبارات المذكورة، آخرها دعوة رئيس المجلس بعض أعضاء المكتب وليس كلهم إلى إجتماع عقد أمس الثلاثاء 6 مارس الجاري  بهدف تغيير بعض أعضاء المكتب ، وهو ما يتنافى حسب مصدر من داخل المجلس الجهوي للسياحة مع القانون جملة وتفصيلا على إعتبار أن تغيير تشكيلة المكتب يتطلب إخبار السلطات المعنية و الدعوة إلى عقد جمع عام لفسح المجال لحرية الإختيار والتنافسية وليس التعيين على حسب المقاس يستنكر ذات المصدر  .

ويرى ذات المصدر بأن على المهنيين الطعن في الإجتماع  “الوهمي” المذكور  الذي تم فيه تغيير أعضاء المكتب، وكذا دعوة  أعضاء “المكتب المفبرك” إلى الانسحاب من مكتب المجلس، لأن ما بني على باطل فهو باطل بقوة القانون،  ع الإلتماس من الجهات المسؤولة التحقيق في ملابسات وحيثيات وتداعيات هذا الإجتماع، وعلى  قائـد الملحقة الإدارية الخامسة تحريـر محضر إداري بموجـب تغيير بعض أعضاء المجلس دون إخبار السلطات المعنية التي عليها إجراء بحث حول ميولات وتوجهات الأعضاء الجدد فالأمر يتعلق بمجلس ذات صبغة عمومية وليس شركة خاصة .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة