حالة طريق إقليمية تثير إستنكار ساكنة ومنتخبو جماعات قروية بإقليم وجدة

amaramrتعيش ساكنة و منتخبو الجماعات القروية  ( سيدي موسى لمهاية، والنعيمة ومستفركي وإسلي وسيدي بولنوار) الواقعة بالنفوذ الترابي لعمالة وجدة أنكاد ، غليانا غير مسبوق بسبب تملص  مديرية التجهيز والنقل  وللسنة الرابعة على التوالي من وعودها  بإصلاح الطريق الإقليمية 6030  الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 17 والطريق الوطنية رقم 6 .

وتسلك الساكنة المذكورة هذه الطريق  من أجل قضاء أغراضها الإدارية أو التسوق أو للتطبيب ، وتواجه صعوبة كبيرة ومعاناة حقيقية ، خصوصا في فصل الشتاء ، جراء هشاشة الطريق ، ما يزيد من تعميق جراح التهميش والإقصاء اللذين ترزح تحت نيرهما المنطقة منذ سنوات.

وأكد السكان، في تصريحات متطابقة ل”بلادي أون لاين ” ، أن هذه الطريق  التي يسلكونها يوميا تتعرض لكل أنواع التعرية كلما تهاطلت الأمطار، بسبب السيول التي تجرف إلى بعض المقاطع منها الأحجار والأتربة ، وأضافوا أنهم لازالوا ينتظرون ويترقبون طي صفحة هذه الطريق التي طالها النسيان من طرف مديرية التجهيز والنقل ، علما  أن مجلس جهة الشرق فتح العديد من المسالك التي فكت العزلة على العديد من الدواوير ، لكن عدم إصلاح الطريق الإقليمية رقم 6030  (11 كلم) يضرب في الصميم كل ما تحقق على مستوى فتح المسالك وفك الغزلة عن هذه الجماعات القروية .

هذا وتهدد الساكنة بخوض أشكال إجتجاجية غير مسبوقة لأنها لم تعد قادرة على تحمل تلك المعاناة الكبيرة التي تخلفها تلك الطريق، خصوصا مع تهاطل أول قطرات من المطر.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة