خلية “بامية” لتتبع عمل النواب بجماعة وجدة، و العربي شتواتي مخاطب وحيد.

acc9أثار الجدل الدائر وسط مستشاري البام لجماعة وجدة حول اعادة النظر في خارطة تفويضات النواب ردود فعلية تجاوزت الانقسام الى حد تبادل الاتهامات بين مستشارين و بعض النواب حيث أكد العديد منهم بوجود شكايات لبعض المواطنين ضد بعض النواب مع تسجيل  تجاوزات لرفاقهم من الاصالة و المعاصرة، مما يسيء من جهة للحزب و يعرقل عمل الجماعة من جهة أخرى.

هذا و سجل بعض هؤلاء المستشارين و خاصة بقسم التعمير ما أسموه ” السطو ” بدون وجه حق على ملفات تتعلق بإنجاز رخص البناء باحياء إعادة الهيكلة أو برخص السكن حيث يتم  بإخفاء الملفات أو تبديد بعض الوثائق مما ينتج عنه تعطيل في مصالح المواطنين الذين قد يضطر بعضهم الى الاحتجاج.
في ذات السياق اعتبر أكثر من مستشار بامي أن هذا السلوك نتيجة جشع بعض النواب ، حيث تم الاتفاق على خلق خلية تتبع و مراقبة يقوم من خلالها المستشارين بمراقبة عمل النواب المحسوبين على صفهم مع الاستمرار في الاستماع إلى شكايات المواطنين و اي وقوف على خلل ما أو تجاوز سيتم مراسلة رئيس جماعة وجدة عمر حجيرة و مطالبته بسحب التفويض من النائب  المستشار.
و في ظل الانقسام الحاصل داخل صفوف البام لجماعة وجدة و لتجاوز كل ما من شأنه توسيع رقعة الخلاف تم الاتفاق على اختيار المستشار العربي الشتواني كمخاطب وحيد لاعتبار حياده و تجربته و علاقته مع الجميع بعيدا عن أية حسابات الشيئ الذي  سيقطع الطريق على كل من كان يستغل الشتات لزرع بذور الشقاق و خلق المشاكل  داخل الفريق.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة