مجلس جهة الشرق يدير ظهره للرحل بإقليمي فكيك و جرادة

c_r_o

انعقدت صباح اليوم الاثنين بمقر مجلس جهة الشرق  الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر مارس حيث تم التداول والمصادقة بالإجماع حسب بلاغ مجلس جهة الشرق على 13  نقطة تهم العديد من المجالات والقطاعات ، غير أن ما كانت تنتظره ساكنة الجهة عموما  بعض الخلوة الاستجمامية بمدينة افران  هو أن تظهر بوادر تفكير جاد في معالجة النقط المدرجة خاصة ما يتعلق  بالمجال الفلاحي ، حيث لازال مجلس الجهة يتعامل مع أقاليم الجهة بمنطق الكيل بمكيالين و المتضرر منه إقليمي جرادة و فكيك،  علما بأن هذين الاقليمين قدما من التضحيات النفيسة للدفاع عن حوزة الوطن وثوابته ، وكذا ما أبانته ساكنتي الاقليمين من شجاعة وبطولات في صد المستعمر و مشاركتهم الباسلة في حرب الرمال حتى لا يخفى عليكم يا من أصبحتم تقررون في مصير أقاليم الجهة .

فقد كان لزام على أعضاء المجلس مراعاة  الوضعية الكارثية التي أصبحت تعيشها قبائل هذين الاقليمين المعروفة بتربية الماشية والمعاناة التي تعيشها، حيث أصبحت تمثل الهجرة في هذين الاقليمين ارقاما مهولة نظرا لوطاة الجفاف الذي تعرفه هذه المنطقة منذ عشرات السنين ، فكان  من المنتظر من مجلس الجهة أن يعلن تضامنه مع الاقليمين باعلانهما مناطق منكوبة تحتاج إلى دعم من أجل الحفاظ على ما تبقى ، غير أن مجلس الجهة سلك طريقا آخر وهو دعم بعض التعاونيات  الفلاحية مما يجعل من هذا الدعم ريعا لفاءدة مجموعة قليلة من المحظوظين مما أثر سلبا على مربي الماشية وخاصة الرحل منهم .

تتمنى ساكنة إقليمي جرادة و فكيك أن يقوم مجلس الجهة بالتفاتة طارئة من اجل انقاذ الكسابة الصغار ودعمهم بالاعلاف وإعلان هذين الاقليمين منطقة منكوبة .

وللتذكير فقط فإننا نعلم بأن اغلب أعضاء مجلس الجهة يجهلون التضحيات الجسام التي قدمتها  القباءل المرابطة بالاقليمين  المذكورين لأنهم لم يواكبوها بحكم صغر سنهم ، لذلك وجب على مسؤولي الجهة استحضار المعطيات التاريخية وجعلها أولوية في التعاطي مع هذين الاقليمين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة