جماعة وجدة : ” باميون” يطالبون بإعادة النظر في خارطة تفويضات النواب

acmnيبدو أن حرب سحب  التفويضات ستكون أكثر ضراوة في بيت فريق الأصالة والمعاصرة بجماعة وجدة، حيث تعالت مؤخرا أصواتا تطالب بإعادة النظر في توزيع  التفويضات وسحب بعضها من نواب الرئيس من حزب الجزار، وخاصة أولئك المفوض لهم في قطاعات حيوبة أو ما يصطلح عليه بعض الباميين بتفويضات ” الكاميلة” والتي خان أصحابها الثقة التي وضعها فيهم مناضلو الحزب حسب تعبيرهم، حيث استغلوا تلك التفويضات في مراكمة الثروات على حساب قضاء مصالح المواطنين  .

وتحمل هذه الأصوات البامية المسؤولية إلى قيادة الحزب محليا وجهويا والتي تقف موقف المتفرج على من أزكمت روائحهم النفوس، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول هذا الصمت المريب الذي أصبح حديث الخاص والعام بوجدة .

المسؤولية يتحملها أيضا حسب ذات المصادر عمر حجيرة رئيس الجماعة، الذي لا يخفى عليه ما يقع في بعض القطاعات المفوض لها والتي أصبح المواطن أو المستثمر الذي يقصدها رهينة ممارسات تذكر بما كان يقع بممر الموت ، دون أن يحرك أي عمر حجيرة ساكنا وهو الذي شنف أسماعنا بمحاربة الفساد وإذا به أصبح راعيا له  تضيف ذات المصادر .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة