عضو بجماعة وجدة عن ملف النقل الحضري.. ” بركة من الدريبلاج “(فيديو)

abo1تستمر فضائح التدبير المفوض للنقل الحضري بواسطة الحافلات في الخروج إلى العلن خلال جلسات دورة فبراير التي شهدت نقاشات ساخنة وصلت في بعضها إلى حد الإصطدام بين بعض الأعضاء مع الرئيس أو نوابه ورئيس مصلحة النقل ، الدين لم يستطيعوا تقديم أجوبة واضحة عن إستفسارات الأعضاء،  ة التي أحرجت جميع من دافع عن الشركة المفوض لها في قطاع النقل الحضري .
وتدخل عضو عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة ليعلن صراحة استغرابه لدفاع الرئيس وأحد نوابه عن الشركة التي تدبر قطاع النقل الحضري ، بدل الدفاع عن المواطنين البسطاء الدين يستخدمون الحافلات في مختلف تنقالتهم ، وكذا عن حقوق الجماعة الضائعة .

وقد شهدت الجلسة الرابعة من دورة فبراير يومه الثلاثاء 27 فبراير 2018 خروقات قانونية  تتعلق بالتسيير المخالف للقانون التنظيمي 113.14 ، حيث إستدعى رئيس الجماعة أثناء إنسحابه نائبه السابع بدل السادس لترأس الجلسة، علما أن الاثنان كانا متواجدان خلال الجلسة، بالإضافة إلى خرق آخر  تمثل في ترأس النائب السابع للجلسة بعد إلتحاق النائب الرابع للرئيس، وهو ما وصفه أحد الأعضاء بأنه خرق قانوني يستدعي تدخل القضاء الإداري لإبراز عدم شرعية وقانونية هذه الجلسة والنقاط التي صودق عليها.

وقد كان لافتا تدخل أحد الأعضاء من فريق حزب الأصالة والمعاصرة بالمجلس لأكثر من مرة بسبب تغييب المعلومات وعدم تمكين  اعضاء الجماعة من قبل ادارة الجماعة ومصلحة النقل بالوثائق المتعلقة بالتدبير المفوض للنقل الحضري، خصوصا وأنهم طالبوا  في أكثر من جلسة إيفادهم بكناش التحملات المتعلق بالتدبير المفوض للنقل الحضري بواسطة الحافلات، ومحضر بداية أشغال الشركة وإتفاقية التدبير المفوض.

ومن أصل 17 نقطة مقترحة للدراسة و المصادقة خلال هذه الجلسة  ، جرى التداول حول 3 نقاط فقط وتم رفع الجلسة وتأجيل النقاط الأخرى لجلسة اخرى  ، وفي ما يلي النقطتان اللتان تم التصويت عليهما بإجماع الحاضرين  :
+ الدراسة والتصويت على قرار تنظيمي يقضي بتحديد شروط وواجبات الترخيص لوقوف الشاحنات والرافعات المستعملة في اوراش البناء بتراب الجماعة.
+ الدراسة والتصويت على إحداث الحساب الخاص بتنمية النقل الحضري بواسطة الحافلات طبقا للفصل 39 من إتفاقية التدبير المفوض.
وتداول المجلس أيضا  في نقطة هي  عبارة عن عرض حول الإجراءات المتخدة من أجل  تفعيل تصميم ونظام التهيئة بمدينة وجدة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة