الجــزائــر .. ما تَـكـَـرّرَ تـَـقــرّرَ وإسـرائـيل تـدخــل عـلـى خــط قـضـيــة الـقـبــائل

01 photoمـحـمـد ســعــدونــي

مرة أخرى المعارض القـبـائــلي فرحات مهني يدلي بتصريح ناري بخصوص منطقة القبائل التي ما زالت تطالب بالاستقلال عن الجزائر، التصريح تضمن عبارات التمسك بالهوية البربرية والتي يحاول النظام الجزائري مسخها والتأثير عليها حتى لا ترقى إلى عنوان شعب محتل ومقهور .
فرحات مهني جدد وكرر إصرار سكان القبائل على الاستقلال عن الجزائر، موضحا أنه حتى على عهد الحكم العثماني ، كانت القبائل لا تمت بصلة إلى حكم “الدايات “، ولم يثبت أبدا أن شعر ” أمازيغ تيزي وزو “ّ أنهم جزائريون، وبعد استقلال الجزائر (…)، فـُرضت عليهم الجنسية الجزائرية مثل عدة مناطق كانت تابعة لتونس ، ولمالي، وللنيجر، وكما وقع لمنطقة تندوف المغربية المحتلة، و التي ما زال يعتبرها النظام العسكري الجزائري أراض جزائرية …
يقول أحد المتتبعين :((ابتداءً من سنة 2007، رفع فرحات مهني سقف المطالب عاليًا، وغيّر نضاله من نداء لترسيم اللغة الأمازيغية وإعادة الاعتبار لها في المدارس والمؤسسات، ليطلق حركة “الماك” من فرنسا التي تعتبر المقر الرئيسي للحركة، كما عين وزراء “للحكومة القبائلية المؤقتة “، و توجه إلى الأمم المتحدة، لتسليم ملف طلبٍ بإقرار انفصال منطقة القبائل الجزائرية عن “نظام العاصمة الجزائرية ” ))، وهو ما دفع بالنظام العسكري لكي يسارع لترسيم ” الأمازيغية ( على الورق طبعا)، وجعل 12 يناير الناير) عطلة رسمية ، من أجل امتصاص الحراك القـبـائلي والحد من شرارته.
ولحشد المزيد من الأنصار والمؤيدين لاستقلال القبائل عن الجزائر، مدح يهود القبائل معتبرا إياهم من السكان الأصليين والشرعيين لمنطقة القبائل، بل قام بزيارات متكررة لإسرائيل واستقبل من طرف الكنيست الاسارئيلي ، وكانت فرصة لتوجيه دعوة لمن سماهم ” شرفاء إسرائيل لدعمه “.
وعلاقة بالموضوع، فقد نشرت عدة صحف مقربة من العسكر الجزائري أخبارا تطرقت إلى تفكيك خلايا تجسس مكونة من أفارقة من مختلفي الجنسية سنة 2016، كانوا ينشطون لصالح المخابرات الإسرائيلية، وحسب نفس البلاغ فقد ضبطت بحوزة زعيم الخلية سجلات ووثائق اسرائيلية وأجهزة اتصال جد متطورة بأحد الضيعات المعدة لتجميع الأفارقة الراغبين في الهجرة السرية نحو المغرب وأوروبا ، إلا أن الرؤوس المدبرة ( خمسة ) تمكنوا من الافلات من قبضة الأمن الجزائري، وكانت محكمة الجزائر أصدرت أحكاما قاسية في حق الأفارقة الموقوفين وصلت إلى 30 سنة ، وعلى زعيم الخلية بالاعدام.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة