الـجـزائـر.. لـهـذه الأسباب مــسيــرات ” الخـاوة” بـدون لافـــتـات !!!

1518134673مـحمـد سـعـدونــي 

المتتبعون لاحتجاجات الجزائر  من ساسة ومراقبين وصحافيين يلاحظون أن مظاهرات  ومسيرات الغضب في الجزائر تكاد أن تخلوا من حمل لافتات الشعارات والمطالب والاستنكار … ، باستثناء بعض اللافتات الباهتة والتي هي عبارة عن أوراق بيضاء وقطع من “الكارتون” كتبت عليها شعارات ومطالب القطاعات المحتجة المشكلة من الأطباء المقيمين والصيادلة، وأساتذة التربية والتعليم، وطلبة المدارس العليا، والأطر شبه الطبية ،وخريجي معاهد التربية البدنية .
أما السبب هو أن النظام العسكري الجزائري يعي جيدا أن القنوات والمخابرات الأجنبية تركز بشكل دقيق على اللافتات وما تحمله من كتابات، وعليها تبني تقاريرها ومقالاتها، لذلك أعطى أويحي تعليمات صارمة للمطابع بعدم طبع أي لافتات قد تحمل شعارات ومطالب تندد بالقمع الممنهج ضد المضربين والمحتجين، كما وقع مع الأطباء الذين انهالت عليهم عصا البوليس بشكل عنيف، لكن ورغم تحذيرات وزير المهام القذرة أويحي باللجوء إلى اليد الحديدية لوضع حد لهذه الإضرابات المفتوحة، ورغم تهديدات وزيرة التعليم بنغبريط “شـــــالـــومْ ” وصاحبة القولة الشهيرة ” أبنائي أبناتي ” بفصل الأساتذة المضربين وتجميد أجورهم فشلت في إقناع خمس نقابات بالعدول عن الإضراب المفتوح، ورغم حكم المحكمة (…) بعدم قانونية الإضرابات، ورغم فتوى الوزير الشَــيّاتْ السابق للشؤون الدينية “غولام ” القائلة بعدم شرعية هذه الحركات الإحتجاجية، نفس الوزير سبق له وبأمر من كابرانات فرنسا أن أفتى بتحريم “لَحْـريكْ “، لأن الهجرة والإقامة في أوروبا هي – فقط – من حق بأبنائه وأبناء العسكر الجزائري والشياتة الذين يدورون في فلكهم.

وإذا كانت حكومة أويحي تمنع المظاهرات في العاصمة الجزائر، وتحرم المحتجين ضد الفساد والحكرة والتهميش من حمل اللافتات كما هو مسموح به في كل بلدان العالم، فإنها تمكن شياتة النظام من اللافتات العملاقة التي تمجد النظام العسكري وتثني على رموزه الفاسدة، كما أنها تغدق بسخاء على الانفصاليين ووالمرتزقة ، وتزودهم بالأموال الطائلة، كما أن الجزائر تستغل أي فرصة لـتأجيج الاضطرابات والاحتجاجات والنفخ فيها بتنسيق مع الخونة والانفصاليين، ، يقول أحد المعارضين الجزائريين :(( إن الهدف من هذا الإجراء الجزائري هو “محاصرة المغرب على جميع المستويات، وزعزعة المنطقة و نشر الفوضى فيها والمساهمة في تقسيمها إلى شعوب متطاحنة”.)).
وإذا كان حال لسان اويحي : “لا أريكم إلا ما أرى” ، وإما أيها الخاوة الزوالي أن تقبلوا بالمكـتوب !!!أو نــكرر لكم العشرية السوداء، فإن المخابرات الجزائرية تحاول ضرب الاستقرار في دول الجوار، لترهيب الشعب الجزائري ودفعه إلى قبول ما يطبخ له في الكواليس( المعارض الجزائري حفيظ بوقرة ).

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة