عكس بعض الإنتهازيين.. نقابات بوجدة تصطف إلى جانب المواطنين و تتحفظ على أي زيادة مرتقبة في تسعيرة العداد

adlmأصدرت مكاتب نقابية وجمعوية بوجدة  بلاغا للرأي العام تعلن من خلاله أنها لم تشارك في الإضراب الذي دعت إليه بعض التمثيليات النقابية يوم 29 يناير الجاري للتنديد بالزيادات المتتالية للمحروقات .

وحسب ذات البلاغ فإن النقابات المهنية والجمعوية الموقعة عليه تتحفظ على أي زيادة مرتقبة في تسعيرة العداد، وتعتبر أن النضال النقابي الحقيقي وحل مشاكل القطاع لا يكون على حساب جيوب المواطنين والمواطنات خصوصا في ظل الإرهاق اليومي الذي يطال القدرة الشرائية، خاصة وأن مستعملي النقل العمومي يهم فقط الطبقة الشعبية الكادحة ،وتعتبر نجاح أي خطوة رهين بإشراك جكيع التمثيليات النقابية المهنية والجمعوية بدون إقصاء .

وعليه فإن الموقعون على ذات البلاغ يعلنون للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :

– تنديدهم بالزيادات المتتالية للمحروقات .

– استنكارهم للإعتداءات التي تعرض لها المهنيين أثناء مزاولة العمل .

– تضامنهم ومساندتهم المطلقة للمهنيين الذين تعرضوا للترهيب و التهديد وتكسير سياراتهم،  أن ما تعرضوا له من إعتداء هو إعتداء على كل القطاع .

– يحملون الحكومة و الوزارة الوصية الوضع الخطير الذي يعرفه هذا القطاع بسبب نهجها سياسة الهروب إلى الأمام وعدم التعاطي الجدي مع مشاكل القطاع وسد أبواب التواصل والحوار مع كافة المعنيين بهذا القطاع ، مؤكدين على أن ما يعرفه القطاع من مشاكل وتخبط واحتقان راجع بالأساس إلى سوء التدبير والتسيير وضعف القدرة على التأطير والتواصل من طرف بعض المحسوبين على العمل النقابي ، معتبرين بأن معركتهم الأساسية هي معركة القطع مع الريع والمزايدة على هموم ومشاكل المهنيين والتنظيم والتأطير وهيكلة القطاع وضمان حق المهنيين واقتراح حلول بديلة للنهوض بهذا القطاع .

al5

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة