رؤساء المؤسسات التعليمية بإقليم وجدة و تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

20180103_111619ترأس السيد محمد زروقي المدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بمديرية وجدة أنجاد لقاءين مع السيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالإقليم وذلك يوم الأربعاء 3يناير 2018وبحضور السادة رؤساء المصالح والمراكز بالمديرية الإقليمية ،حيث عقد اللقاء الأول مع رؤساء المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية على الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بالمديرية  والثاني لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية الابتدائية على الساعة الثالثة بعد الزوال بالمركب التربوي ابن خلدون ،وذلك بهدف تقاسم أشغال  اللقاء التنسيقي الوطني بقطاع التربية الوطنية المنعقد يوم الأربعاء27دجنبر 2017بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط برئاسة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والسيد الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية ،والسيدين المفتشين العامين للوزارة، وبحضور السيدات والسادة مديرات ومديري المصالح المركزية ، ومديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ومديرات ومديري المديريات الإقليمية  حول تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وكذا مواصلة آليات أجرأة وتنزيل الرؤية الاستراتيجية  20152030″ .

ويروم اللقاءان تحسيس المديرين بأهمية الإصلاح الذي تعرفة المنظومة التربوية وبضرورة مواصلة تنزيل توجهات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، مع الحرص على إعمال مبدأ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا للفصل الأول من دستور 2011، وتنزيلا للخطب الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتي تؤكد على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وقد أبرز  السيد المدير الإقليمي في كلمته ومن خلال العرض المقدم ضرورة التقيد بالنصوص التشريعية والتنظيمية في العمل الإداري مع الحرص على تجويد الخدمات الإدارية وجعلها في مستوى تطلعات المواطنين، و إعطاء الأهمية لتكوين وتأهيل الأطر التربوية وتوفير شروط العمل المناسبة ، وتحفيزها ومحاسبتها في حال الإخلال بالمهام الموكولة إليها ،مستدلا بالخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده في 29 يوليوز2017 الذي دعا فيه جلالته إلى” ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة “مضيفا جلالته في نص الخطاب السامي ” لقد حان الوقت للتفعيل الكامل لهذا المبدأ. فكما يطبق القانون على جميع المغاربة ، يجب أن يطبق أولا على كل المسؤولين وبدون استثناء أو تمييز، وبكافة مناطق المملكة .إننا في مرحلة جديدة لا فرق بين المسؤول والمواطن في حقوق وواجبات المواطنة ، ولا مجال فيها للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب “

كما أكد السيد المدير الإقليمي على مبدأ شمولية المسؤولية مؤكدا أن نجاح المنظومة رهين بالأداء الجيد لكل المسؤولين بمختلف مستويات التراتبية الإدارية .مشيرا إلى ضرورة التنزيل الفعلي لمشاريع المؤسسة والعمل وفق منهجية واضحة وموحدة تركز على الأولويات وتعتمد على مقاربة التدبير المتمحور حول النتائج .

وشدد السيد المدير على اعتماد آليات الانضباط وتتبع السير العادي للدراسة والحفاظ على زمن التعلم، ومواكبة الأطر التربوية والارتقاء بآليات التواصل معها وتفعيل الدعم التربوي لفائدة التلاميذ المتعثرين بغاية الرفع من مؤشرات النجاح وبلوغ الغايات والاهداف التي تسعى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تحقيقها من خلال استراتيجية الإصلاح المعتمدة .

وفي ذات السياق أشار إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات المنجزة في مختلف الاوراش التربوية مع ضرورة الاستمرار في تأهيل المؤسسات التعليمية والانفتاح على الشركاء لضمان انخراطهم في المشاريع التربوية كما دعا الحضور إلى الشروع في التحضير للدخول المدرسي المقبل  2018/2019 و الحرص على استكمال مختلف المشاريع التي انطلقت في السنة الحالية التي استهدفت التأهيل المندمج للفضاءات المدرسية وتجديد الأثاث المدرسي.

وفي ختام اللقاءين نوه السيد المدير الإقليمي بالمجهودات المبذولة من طرف السيدات والسادة المديرين والأطر الإدارية والتربوية العاملة إلى جانبهم وذلك  من أجل إنجاح مختلف المحطات التربوية ،مشيدا  بانخراطهم الدائم والمتواصل بغاية الارتقاء بالعمل التربوي والرفع من جودة المدرسة العمومية وجعلها وفق تطلعات المجتمع، في استرشاد بالتوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

مكتب التواصل بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة