الزلزال الملكي يقترب من جهة الشرق

ailيقترب الزلزال الملكي الذي ضرب مجموعة من القطاعات مؤخرا، من جهة الشرق ، والذي سيطيح لا محالة  بالعشرات من الأسماء،  إما أنها لم تحسن التصرف في المال العام،  أو كونت ثروة مالية في بضع سنوات، لا يعرف مصدرها طبقا للمقولة المأثورة «من أين لك هذا  ؟» أو أنها إستغلت مناصبها سواء  لتمرير صفقات في إطار ” عطيني هنا نعطيك لهيه”  أو من أجل الحصول على امتيازات ومنافع شخصية .

ويعيش الكثير من المسؤولين الذين لم يقدموا أي قيمة مضافة لجهة الشرق بل على العكس ساهموا في الكثير من الأحيان  بفعل قراراتهم ومقترحاتهم الفاشلة و التي كلفت الكثير من المال العام  في تأجيج الأوضاع، حالة من الترقب جراء تداول أخبار عن رفع تقارير للدوائر العليا ، خوفا من أن تطالهم مقصلة المحاسبة والمساءلة التي نصبت مع الزلزال الملكي.


تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة