النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق بين العذر والذعر

khalid_sbia-خالد الوردي

لاحظ المتتبعون للشأن الجهوي تكرار غياب النائب الاول لرئيس مجلس جهة الشرق عن دورات هذا المجلس ، ليتساءلوا عن أسباب هذا الغياب أهو بعذر أم بذعر، خاصة وان هذا النائب يعيش حالة تنافي وتفاني في الوقت ذاته، تنافي حيث يشغل منصب مفتش بوزارة المالية هذه المؤسسة التي تنتظر كباقي المنتظرين تقارير لجان التفتيش لكي تفك شفرة النفوذ الادبي التي من المحتمل ان يكون لها اثر على عدد من العمليات التدبيرية التي تتطلب شروحات وتبريرات على المستوى المركزي، أما التفاني فيتعلق بالسفريات حيث تجد النائب الاول اول المحلقين والمسافرين انه التفاني في الظفر بالسفريات ، وحينما تعقد دورات مجلس جهة الشرق تراه أول المتغيبين حيث غاب عن الدورة الإستثنائية الأخيرة وماقبل الأخيرة رغم أنه كان بمدينة وجدة وفضل حضور نشاط لمؤسسة العمران التي يعشق منتوجاتها العقارية، فهنيئا لصاحب المركز الاول صاحب الميدالية الذهبية في السفريات حتى لقب بوزير الخارجية بمجلس جهة الشرق ، فعوض ان يقدم التقارير عن سفرياته وما تقدمه لتنمية الجهة التي تواجه اشكال الهشاشة والجمود ، تراه يحكي عن بطولاته الدنكوشيتية التي تعدت دائرته الضيقة المقربة منه، فيا هذا ويا ذاك فإن جدار الصمت باتت لبناته تتكسر يوما عن يوم ، والألسنة الخرساء تنطق أفواهها بالألغاز فهل من عاقل ، والأمواج لا محالة ستحول بين أهل السفح والقمة من الجبل.

وعلى حد قول المتنبي :

رجلاه في الركض رجل و اليدان يد…وفعلـــه ما تريد الكف والقدم .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة