“الذيب” و ” النعجة” و رحالة مجلس جهة الشرق

aflo أسماء  بعض مسؤولي مجلس جهة الشرق سيخلدها التاريخ وستنقش في كتب الرحالة وتنضاف الى جانب الرحالة الشهير ابن بطوطة. من مطار الى مطار ومن وجهة الى اخرى ، اصبحوا يسافرون من بلد الى بلد بتأشيرة ” شلخن ما كاين غي شلخ شلخ “، الشيء الذي استقبله المتتبعون بكل ترحاب وفرح لأن هؤلاء الرحالة لا محالة فإنهم  يحتكون مع نظرائهم  الاوروبيين ويجلبون معهم بالاضافة الى ما يقتنونه من هدايا  التجارب و الخبرة في التسيير ، و الدليل على ذلك  ما قام به مجلس جهة الشرق بشرائه  لرؤوس  المواشي  لتأهيل  مناطق الشريط  الحدودي و التي تم اقتناؤها من منطقة ” تيمحظيت”  (الأطلس) في صفقة فاقت  20 مليون درهم ،  بدلا من مناطق “الظهرة”  المعروفة بجودة سلالتها ،  فوصل  ثمن النعجة ” التمحضيتية”  إلى  أزيد من 2.000 درهم لتباع في حينها من طرف المستفيدين في  الاسواق بحوالي 330 درهم ليطرح السؤال حول الثمن الحقيقي للنعجة ؟ ونكتشف بذلك المفارقة الكبيرة بين ثمن الإقتناء وثمن إعادة البيع  ، انها عبقرية مسؤولي جهتنا  وثمرة سفرياتهم المتكررة أصحاب العقول المتحررة والخبرات المتعددة في ” البيزنس” والمالية والسياسة.. . وعلى حد تعبير احد المستفيدين من ” نعجة التنمية الحدودية” و بمرارة  ” معلوم نبيعها  لقيت ما ناكل أنا عاد نوكل النعجة ” ، فكيف يا ترى غابت هذه الحقيقة عن خبراء مجلس جهة الشرق  ؟  وفي انتظار نتائج وتقارير التفتيش و إرتدادات الزلزال السياسي يردد لسان حال المتضررين  من  هذه الأوضاع ” اللي  شرى شي نعجة ياكلو الذيب “.

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة