الجزائر و ” حس الخاين في صدرو”

IMG-20171106-WA0026بلادي أون لاين-خاص

لن يكون صعبا على أي ملاحظ نبيه أن يفطن إلى حالة الاستعداء التي طفت من خلال ردود أفعال الجزائر التي  أبدت غيظها من إطلاق المغرب للقمر الصناعي ” محمد السادس” ، معاكسة بذلك حق المغرب كبافي البلدان ومنها مصر وجنوب إفريقيا في تأهيل قدراته التكنولوجية ذات الإستعمال المدني تماشيا مع متطلبات العصر .

لكن ما الذي يزعج الجزائر من النموذج التنموي والتكنولوجي  المغربي الحديث الذي أسس له جلالة الملك محمد السادس في محيط إقليمي ودولي  يتطلب الكثير من الحكمة والتجديد والإبداع والإبتكار  لمسايرة التحولات والمتغيرات التي تقتضيها التكنولوجيات الحديثة ؟

الجواب على هذا السؤال يحيلنا على المثل العاملي القائل ” حس الخاين في صدرو” فربما الجزائر  تخفي أشياء خطيرة و تخشى أن يكتشفها المغرب ، وإلا بماذا سنفسر هذا الهيجان غير الطبيعي والمثير للشكوك حول إنجاز حققه المغرب بإطلاق قمر صناعي أدخل المملكة  نادي الدول التي تستعمل هذه الأقمار الصناعية في ما يخدم تطورها الزراعي والبيئي والإقتصادي ، كما أنها  تعفيها من صرف  أموال باهضة كانت تخصصها في إلتقاط صور عبر الأقمار الإصطناعية  .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة