مــا جَــدّ فــــي وجــدة .. … “الـزّوبـيـة ” وســـيـاســة الــمــديــنــة !!!

9999 photo zoubiaمـحمـد ســعــدونـــي

في أول خرجة للوالي الجديد في الجهة الشرقية معاذ الجامعي تلك التي جمعته مع فرقة بلدية وجدة بتاريخ 5/07/2017، وهو اللقاء الذي أثار الكثير من التعاليق ، خاصة وأن الوالي الجامعي ابدى بعض التضامن و” الحنان” على بلدية عمر حجيرة التي ما زالت جامدة ولم تحرك ساكنا بسبب تضارب المصالح بين المنتخبين …وكــأنّ سكان وجدة كانوا ينتظرون مجيء الوالي الجامعي ” لينفض على بلديتهم غبار صراع الانتخابات والحسابات الضيقة، وغياب سلطة حقيقية ما زال عمر حجيرة يبحث عنها بعدما فقد كرسي البرلمان ، وما تلاه من جفاء بينه وبين الوالي السابق السيد محمد مهيدية ، … وبين هذا وذلك تعطلت مصالح الوجديين، وتشتت ذهنهم في ظل تنامي ” زوبية ” فوضى الأسواق ، وسطوة الفراشة، وفشل سياسة القيساريات النموذجية التي أشرف عليها الوالي مهيدية الذي رغم مجهوداته الجبارة فقد رحل وترك وراءه ملفات  كانت محل نقاش بينه وبين رئيس البلدية الذي يبدو أنه تنفس الصعداء مع الوالي الجديد الذي مدحه بقوله ” أنتَ ابن أُمي ” ، فهل هي مجرد مجاملة عابرة أم أن الأمر يتعلق بترتيبات مسبقة ( هناك) لتقوية جانب حجيرة الذي تحول إلى ” جـــوكـــيرْ البـايـْلك” بين “البــــامْ ” والقـــنــاديلْ “ّ بعدما فقد رصيده الانتخابي ، مما سهل من مهمة مهندسي الخريطة الانتخابية بوجدة الذين افرزوا للوجديين “مجلسا مشلولا ومعاقا وبعيدا كل البعد عن انتظارات الساكنة” ( بلادي أون لاين )، فتركوا الوجديين فريسة للفساد ومافيا العقار وفوضى الفراشة ، أما ما يُشانُ به – بتميز – مجلس عمر حجيرة هو التطور الخطير في ملف : “زوبية البايْلكْ” ( المطرح العمومي ) والذي استفحل خطره إلى حد تجاوز كل الاحتمال والتوقعات خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة ، التي ضاعفت من تخمر الأزبال والروائح الكريهة مما سهل على الرياح نقلها الى عدة أحياء بمدينة وجدة.
فإذا كان هذا المشكل من اختصاص البلدية ومهندسيها وتقنييها، فهو بالأساس مشكل مرتبط بغياب التواصل بين المصالح ذات الصلة بالموضوع : سلطات محلية – وزارة البيئة – وزارة الصحة(…) – وزارة الماء …المياة والغابات، مع العلم أن كميات النفايات المطروحة فاقت عشرات الأطنان يوميا .
إذن هي مسألة تسيير وتدبير للشأن العام والتي فشل فيها منتخبون ومسؤولون في عدة قطاعات، مما سهل من مأمورية مافيا الفساد والمحسوبية والسطو على المال العام … وهنا وجب أن نذكر بقضية الحي العسكري الشائك الذي ما زال قائما منذ أكثر من 10 سنوات … وإذا كان السكان يعتبرون أن التعويضات غير مرضية ، فإن أخبار أخرى تقول أن محظوظا نجله مقرب من جهة سلطوية قد يستفيذ بأكثر من 3 مليار سنتيم.

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة