نهاية مأساوية لزعيم من ورق اسمه شباط

ahcخالد الوردي

اعتقد المسكين يوما انه زعيم فعلا،  و حيث قاده القدر بسبب حادث عرضي ليجلس بالقرب من رجالات الاستقلال و الوطنيين نسي انه كان مجرد مصلح للعجلات و ان حادثة سير عابرة هي من وضعته الرجل الاول بالمركز العام  لحزب الميزان.
جمع حوله ثلة من الانتهازيين و الوصوليين و ظل البعض يتهمه بتشجيع الدخلاء عن حزب الاستقلال لتحصين موقعه الذي ظل شبهه دات يوم بباب العزيزية.
دبج شباط دون حياء قرارات طرد في حق قيادات صنعت مجد حزب الاستقلال و داس كل القوانين و لم يحترم مؤسسات الحزب و لاول مرة في التاريخ السياسي نسمع عن جلسات بالمحاكم ضد قرارات امين عام استقلالي لعله العبث اذن و لعله المكر السيء الذي يخرج من تحت انياب دخيل تاريخه غامض و علاقاته ظلت مشوبة بكثير من الشك و الريبة.
الامس واليوم  تجتمع اغلبية اعضاء اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال و تصدر بلاغين يضع شباط امام نهايته المأساوية لانه فعلا اعتقد بنفسه انه زعيم حقيقي، لكن زعامته كانت مجرد لحظة عابرة في زمن عابر لتعود الاسماء القوية التي يتنفس بها حزب الميزان الى الواجهة لانها ضاقت ذرعا بشبه زعيم أراد ان يحول الحزب الى ضيعة خاصة به  و ليصفي حساباته مع كل من خالفه رأيه المحجور عليه.
وداعا شباط وداعا مرحلة العبث وداعا لكل الدين ظلوا يختبؤون من وراءه و لم يخرجوا للعلن لقول كلمة حق في هذا العابث الذي لم تسلم منه لا موريتانيا الشقيقة و لا الأموات بقدر الله و لا الوطن و لا الأبناء و لا المناضلين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة