خفّ وزن الرئيس بوتفليقة و وصل إلى 28 كلغ والجزائريون يناشدون السعيد أن يحترم كرامة شقيقه و يكف عن تعذيبه

Said_Bouteflika_350493270خفّ وزن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشكل ملحوظ الأيام القليلة الفائتة ولم يعد يزن سوى 28 كيلو غراما بحسب مصادر موثوقة ويطالب الشعب الجزائري السعيد بوتفليقة باحترام كرامة رئيس الجمهورية و أن يكف عن تعذيبه خشية من الله عزّ وجلّ الذي يُحيي و يُميت من يشاء

وقالت مصادر قريبة جدا من السعيد بوتفليقة أن الرئيس الجزائري قد خفّ وزنه بشكل كبير و لم يعد يزن 28 كيلوغراما فقط على الرغم من تكثيف تغذيته بشكل وريدي .
ويدخل الموت الدماغي للرئيس يومه الثالث والعشرين و تزامن أول يوم من دخوله الموت السريري مع الغلغاء المفاجئ لزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الجزائر الذي كان مخطط لها في 20 فبراير الماضي
السعيد بوتفليقة يطلب من بروفسور ألماني أن يغذي بوتفليقة باستخدام مسبار يمر عبر الأنف والمعدة و يصل مباشرة إلى العفج المعي الاثنا عشر
اتصل السعيد بوتفليقة ببروفسور ألماني متخصص في العناية المركزة بواسطة أحد الأطباء الفرنسين بمستشفى مدينة : غرونبل » بعد أن سمع أن للبروفيسور خبرة في تغذية الأموات سريريا بطريقة جديدة عالية التكنولوجية، بعد أن تبيّن أن التغذية بالحقن الوريدي لم تعد كافية لضمان وزن معقول لرئيس الجمهورية الجزائري، فجاءت فكرة تغذية الرئيس عن طريق أنبوب أنفي- معدي متطور جدا و هو آخر ما تم اختراعه و قد يستطيع إبقاء الرئيس حيا عبر التنفس الاصطناعي لمدة ستة أشهر
إن هذه الطريقة في التغذية تتكون من سائل غذائي يصل إلى العفج المعي الإثنا عشر » ديودينوم » مارا عبر الأنف وأسفل المعدة باستخدام مسبار أكثر تطورا على عكس ما كان متوفر في السوق لأنه أرق وأطول و يستطيع إيصال السائل المغذي إلى داخل العجف الاثنا عشر مباشرة
و الرئيس الذي يعاني من موت دماغي لا يمكن أن يمتص المواد المغذية من خلال الفم والمريء والمعدة والأمعاء. فإن السائل المغذي يتم حقنها مباشرة في العجف الاثنا عشر بدون المرور عبر الأعضاء الطبيعية
ويبلغ ثمن المسبار الواحد 5 ملايير سنتيم جزائري ما يقارب 350.000 يورو. وبحسب مصادر مطلعة يتم تسديد الفواتير من الصندوق الخاص برئاسة الجمهورية. و ستبدأ عملية هذه التغذية بعد بضع أيام
الشعب مغلوب على أمره
نحن شعب مسلم نؤمن بالقضاء والقدر و نقبل بما قدّر الله لنا و نريد للرئيس بوتفيقة خيرا و عافية لكن له الحق أن يموت معززا مكرما و بمأنه مات دماغيا و لم يعد داركا بما يجري من حوله فلنتركه يذهب إلى جوار ربه و نناشد السعيد بوتفليقة أن يكف عن تعذيب شقيقه ». كلمات تُبكي الحجر لمواطن بسيط » محمد » كان جالسا في مقهى مع زملائه في حي من أحياء مدينة الجلفة حين اقترب منه مراسل » سي أن بي نيوز » فجالسه وخاضا في الحديث قلقان عن مستقبل الوطن. و طلب مراسلنا تصوير محمد الذي كان يبدو على وجهه ألما و حصرة فرفض » انا معلم بسيط في احدى المدارس الابتدائية بمدينتنا بالرغم من أنني حاصل على شهادة ماجستير لكنني راضيا بما أعطاني الله سبحانه و تعالي و لا أريد مكروها لأحد و أفضل أن لا يُظهر وجهي وهويتي .

سي أن بي نيوز

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة