موظفات جماعة وجدة يتساءلن : ” أين كان الرئيس وجمعية الأعمال يوم 8 مارس ؟ “

3375 (2)توصلنا عبر البريد الالكتروني برسالة موقعة من طرف موظفة (إطار بجماعة وجدة) تعبر نيابة عن زميلاتها الموظفات بالجماعة، ما يخالجهن من حسرة وأسف شديد لما وصلت إليه جماعة وجدة. فقد استغربت هذه الموظفة في رسالتها عن العجز والتقصير في تنظيم حفل بسيط للمرأة الموظفة يوم 08 مارس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وتساءلت هذه الموظفة : ” إذا كانت ميزانية جماعة وجدة غير قادرة على توفير هدايا رمزية، وحلويات ومشروبات لا تكلف الجماعة ألف درهم.. فهل كان الرئيس عاجزا عن شراء ورود من ماله الخاص وتوزيعها على الموظفات بمكاتبهن ؟ “. لم تستسغ هذه الموظفة ومن ورائها زميلاتها، أن تحتفل مؤسسات وإدارات عمومية بوجدة بالمرأة الموظفة، ولو بشكل رمزي. في حين تحرم موظفات جماعة وجدة ويهمشن في يومهن العالمي . وتبعا لرسالة هذه الموظفة تقول : ” كان الرئيس بإمكانه أن يستعين بالشركات المتعاقد معها لتدعمه في تنظيم حفل يليق بالموظفة الجماعية ” . لكونها كما تقول ” نشعر بالغبن والأسى، ونحن نرى أخوات لنا يحتفى بهن في مؤسسات ومجالس، وتقام لهن الحفلات والتكريم. ونجابه نحن بعدم الاهتمام.. كم كان يسعدنا أن نلتقي في ذاك اليوم من 8 مارس ونلتقط صورة مع الرئيس ، ونسمع منه كلمة طيبة عن المجهودات التي نقدمها للجماعة ومدينة وجدة “.

 بعد ذلك تنتقل هذه الموظفة في رسالتها، إلى توجيه نقدا لاذعا لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي جماعة وجدة. وتقول : ” ما نعرفه أن جمعيات الأعمال الاجتماعية في الادارات العمومية، تقوم بأنشطة ثقافية ورياضية واجتماعية. وتنظم رحلات ترفيهية ، ومخيمات صيفية لمنخرطيها ، وتبرم اتفاقيات مع مؤسسات ومصحات طبية. هذه الأهداف للأسف غائبة عن جمعية الأعمال الاجتماعية بجماعة وجدة “. وتعدد هذه الموظفة في رسالتها الطويلة، تقاعس مكتب الجمعية في نسخته الأولى والثانية. وتكديسه الأموال التي يحصل عليها من مجلس الجماعة، وانخراطات الموظفين. وتطالب هذه الموظفة محاسبة الجمعية لتقصيرها في الأداء والمهمة الموكلة لها. وتختم هذه الموظفة رسالتها : ” لكن الله يا موظفات جماعة وجدة، تشتغلن بدون تحفيزات أو امتيازات وبدون تعويضات عن الساعات الاضافية، تثقل كاهلكن إدارة الجماعة بالمذكرات والقرارات، وهي أعجز عن تنظيم حفل استقبال يرفع من معنوياتكن “.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة