مشروع تثمين وحماية خليج كوكودي ثمرة بالغة الأهمية للتعاون الذي يجمع المغرب وكوت ديفوار

aahhhأكد الوزير، الكاتب العام لرئاسة جمهورية كوت ديفوار، السيد باتريك آشي، أمس الاثنين بأبيدجان، أن مشروع تثمين وحماية خليج كوكودي الذي يعرف مرحلة تقدم أشغال “باعثة على الارتياح”، يعد ثمرة “بالغة الأهمية” للتعاون الذي يجمع المغرب وكوت ديفوار.

وقال السيد آشي في تصريح للصحافة على هامش حفل تقديم سير الأشغال في هذا المشروع الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية كوت ديفوار السيد الحسن درامان واتارا، إن هذا المشروع الذي يحظى باهتمام خاص من قائدي البلدين يبرز بجلاء للعالم أن التعاون جنوب-جنوب يمكن أن يحرز نتائج مهمة جدا، لفائدة الساكنة.

وبعدما استعرض مختلف مكونات هذا المشروع، ولاسيما البينات التحية والتجهيزات التي سيتم إحداثها في إطار شطره الثاني، نوه السيد آشي بالوقع السوسيو-اقتصادي والإيكولوجي لهذا الورش الذي يشكل رمزا لإفريقيا التي تثق في نفسها، ولهذا التعاون جنوب-جنوب الناجح.

وأضاف أن “هذا التعاون جنوب-جنوب ليس فقط قادرا على تعبئة الكفاءات البشرية والتقنية، وإنما أيضا الموارد المالية الضرورية لإنجاز أي مشروع مهما كان”.

وقال الكاتب العام للرئاسة الإيفوارية إن مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي، الذي يعد وليد هذه المقاربة المشتركة من أجل شراكة مربحة للطرفين، يشكل أيضا نموذجا لإفريقيا فقط، وإنما لباقي القارات أيضا.

وخلص إلى أن “مشروع كوت ديفوار الصاعدة سنة 2020، هذا، سيكون بالتالي أحد أبرز المواقع السياحية لأبيدجان، بل وكوت ديفوار، والمنطقة”، مشيرا إلى أن بلاده والمغرب يجمعهما أكثر من 140 اتفاق تعاون وشراكة تغطي جميع المجالات.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة