نور الدين محرر : ” الأغلبية غير مقتنعة بالميزانية فكيف تصوت عليها المعارضة “

mhrr_shrqصوت فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة وجدة بالرفض على مشروع ميزانية 2017، سواء في الدورة العادية لشهر أكتوبر الماضي، أو في الدورة الاستثنائية التي انعقدت يوم الجمعة المنصرم. وبعد انتهاء الجلسة، التقينا السيد محرر نورالدين رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة وجدة، وسألناه عن الأسباب التي دفعت فريقه إلى رفض مشروع الميزانية برسم سنة 2017. وجوابا على هذا السؤال يقول محرر نور الدين : ” هذه الميزانية أعدنا قراءتها للمرة الثانية في دورة استثنائية، والمؤسف أن القراءة الثانية كانت بعيدة عن روح مقتضيات المادة 187 من القانون التنظيمي 113-14 : ( إذا لم يتأتى اعتماد الميزانية في التاريخ المحدد في الفقرة الثالثة من المادة 185 أعلاه، يدعى المجلس للاجتماع في دورة استثنائية داخل أجل أقصاه خمسة عشر (15 ) يوما ابتداء من تاريخ الاجتماع الذي تم خلاله رفض الميزانية. ويدرس المجلس جميع الاقتراحات المتعلقة بتعديل الميزانية التي من شأنها تفادي أسباب رفضها..) وكما تلاحظون في الفقرة الأخيرة من هذه المادة نجدها تنص على دراسة المقترحات المتعقلة بتعديل الميزانية. ونحن قدمنا اقتراحاتنا وملاحظاتنا حول مشروع الميزانية، وهي مدونة في محضر لجنة الميزانية والمالية وفي محضر الجلسة العامة. وكنا ننتظر من الرئيس بصفته المشرف على اعداد الميزانية أن يجيبنا على تلك الملاحظات أو يأخذ باقتراحاتنا أو يقدم تعديلات جديدة في القراءة الثانية “.

وحول المقترحات والملاحظات، ذكرناه بما قاله رئيس الجماعة في الجلسة العامة بأنه لم  يتوصل بأي ملاحظات أو اقتراحات مكتوبة حتى يتمكن من دراستها وإعداد أجوبة  عليها،  قال محرر نور الدين : ” القانون لا ينص على تقديم تعديلات كتابية، ما يتم دراسته ومناقشته في اللجان والجلسة العامة يدون في محضر رسمي. ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار كل ما يتم تداوله في الجلسات، حتى يتمكن المجلس من دراسة جميع الاقتراحات المتعلقة بتعديل الميزانية في القراءة الثانية لها، وهذا ما لم يحصل في الدورة الاستثنائية، وحتى الشروحات التي قدمها الرئيس لم تكن شافية أو محفزة للتصويت على الميزانية “. وأضاف رئيس فريق العدالة والتنمية : ” الملاحظة الجوهرية التي يجب أن تنتبهوا إليها وهي أن أغلبية الرئيس لم تقتنع بمشروع الميزانية وصوتت بالامتناع، فكيف نقتنع نحن في المعارضة ؟ ! “. وفي آخر كلامه نبه السيد محرر إلى المشكل القائم بمجلس جماعة وجدة، وانعكاساته التي تتفاقم سنة بعد سنة وذلك برفض مشروع الميزانية للسنة الثانية على التوالي.

م.م

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة