الجولة الملكية بإفريقيا الشرقية: مناسبة للمنطقة للاستفادة من تجربة وخبرة المغرب

aaheأكد وزير الشؤون الخارجية الكيني السابق، رفاييل توجو، أن جولة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإفريقيا الشرقية تفسح المجال لهذا الجزء من القارة للاستفادة من تجربة وخبرة المغرب.

وقال السيد توجو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بنيروبي، إن منطقة إفريقيا الشرقية ستستفيد، بالتأكيد، من التجربة التي اكتسبها المغرب في مختلف الميادين، مشيرا إلى أن المملكة راكمت تجربة غنية في مختلف المجالات، وخاصة في مجال تدبير الموارد المائية والسياحة والخدمات دون إغفال الموادر البشرية والجالية التي تتوفر على مؤهلات عالية.
وأشار رفاييل توجو إلى الآثار الإيجابية لإطلاق شركة الخطوط الملكية المغربية في مارس الماضي لخط جوي مباشر يربط بين الدار البيضاء ونيروبي.
وأعرب الوزير الكيني السابق عن اعتقاده بأن مدينة الدار البيضاء قادرة على أن تشكل مركزا لبلدان المنطقة وباقي العالم، بما في ذلك أوروبا، مشيرا إلى أن وجود مدينة الدار البيضاء ضمن باقة المراكز الجوية الإفريقية من شأنه أن يكون مفيدا وإيجابيا للتنمية بالنظر لقربها من أوروبا.
وسجل أن المغرب يتوفر على شبكة واسعة من الشركاء تتعزز بقربه من أوروبا، مما يجعله يحظى بمكانة إستراتجية هامة في القارة يتعين على إفريقيا الشرقية الاستفادة منها.
من جهة أخرى، أشاد وزير الشؤون الخارجية الكيني السابق بالجولة الملكية في روندا وتانزانيا، وهي الأولى من نوعها التي يقوم بها جلالة الملك في إفريقيا الشرقية، منوها بقرار عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي الذي أعلن عنه جلالته في رسالة موجهة إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي (منظمة الوحدة الإفريقية سابقا) التي انعقدت مؤخرا بكيغالي بروندا.
وأكد أن هذا القرار الهام يعكس “الطريقة الاستراتيجية” التي أراد جلالة الملك من خلالها معالجة هذه القضية.
وحسب الوزير الكيني فإن عودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية أربكت أوراق “خصوم المغرب الذين لم يكونوا يتوقعون” مبادرة من هذا القبيل.
وأعرب عن أمله في أن تكلل جهود ومبادرات جلالة الملك الرامية إلى “عودة” المغرب إلى الأسرة الإفريقية بالنجاح، مجددا التأكيد على أن هذه الأسرة لديها الكثير لتستفيده من التجربة المغربية في مختلف المجالات.

و.م.ع

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة