في ذكرى رحيل المرحوم الحسين الإدريسي.. حتى لا ننسى العهد

aaliعشتَ بطلا ورحلتَ لحظة الحاجة إلى أفكارك النيّرة…

الدكتور الحسين الادريسي ساهم بأفكاره وأعماله و نضاله في نشر قيم و أسس الإسلام المستنير و حذر رحمه الله في وقت مبكر جدا من خطر الأفكار المتطرفة والممارسات الشاذة لدى بعض المتدينين  والتي للأسف تفاقمت حدتها و زاد لهيبها حتى أحرق بلدانا بأكملها و بحمد الله نجا  منه بلدنا الحبيب. لا شك أن  صديقنا و مفكرنا و فقيدنا الحسين الإدريسي كان من الأوائل الذين دقوا ناقوس الخطر  من خلال التحذير من خطر الحركات والجماعات المتطرفة و ضرورة الرجوع إلى مبادئ الإسلام المغربي والتشبث بمرتكزاته التي راكمها عبر التاريخ. فالسلام عليك أيها المناضل الصادق ، أيها الرجل الأمين و أيها الأخ و الحبيب و الصديق الذي افتقدناه مبكرا و فجعنا برحيله و نعاهدك أننا ماضون على طريقنا الذي رسمناه معا و سنواصل مسيرتنا في دعم و تنوير  المجتمع  . و السلام عليك وعلى جميع المناضلين الشرفاء و الوطنيين الأحرار الذين يعتزون بمغربيتهم . وكما كنت دائما تدعو للمغرب أن يحفظه الله،  ندعو لك بالرحمة و الغفران وأن يحفظ أفكارك وأعمالك و أن يجعلها خالدة .

رشيد يحياوي 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة