العدالة والتنمية ونقابتها يستعرضان عضلاتهما بالمؤسسات التعليمية لنصرة المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنكاد

aaloوجدة ـ محسن لاطشا

شرعت بعض الجهات المحسوبة على حزب العدالة والتنمية بوجدة ونقابتها في جمع توقيعات على شكل عرائض تفند ما جاء على لسان ست نقابات وجمعيات حملت مسؤولية تدهور القطاع بالإقليم للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمديرية الإقليمية وجدة انكاد، وللارتجالية والعشوائية التي بات يسير بها القطاع إقليميا. وقد شهدت ثانوية عبد المومن التأهيلية مساء أمس الخميس 27 أكتوبر 2016 تطورات بين ناظر المؤسسة الذي كان يحرض الأساتذة على توقيع العريضة وبين موظفين وأساتذة محسوبين على النقابات الست، مما استدعى حضور مدير المؤسسة الذي كان يتمتع من نصف يوم راحة ومحاولة تهدئة الوضع قبل أن يتصل بمدير الأكاديمية ليخبره بالذي جرى.

وتأتي هذه الخطوة التي أقدم عليها بعض النقابيين المحسوبين على حزب المصباح بعد إلغاء الوقفة الاحتجاجية الثانية التي كان مرتقبا أن تنفذ زوال يوم الأربعاء الماضي تحت شعار : “استمرار المدير الإقليمي الحالي على رأس المديرية الإقليمية لوجدة أنجاد  تهديد لاستقرار المنظومة التربوية بالإقليم ” وكان سبب الإلغاء حسب بلاغ لنفس الهيئات هو اللقاء الذي جمع النقابات الداعية للوقفة الاحتجاجية مع والي جهة الشرق زوال يوم الثلاثاء25 أكتوبر 2016. وكانت هذه الهيئات قد أعدت مجموعة من الخروقات والتدخلات الارتجالية للمدير الإقليمي في ظرف أقل من سنة منذ تعيينه شهر فبراير الماضي، وهذا ما عبر عنه بلاغ للهيئات الستة الداعية للوقفات الاحتجاجية ب:

ـ الاحتجاج على المقاربة المتجاوزة و الفاشلة التي أضحت للأسف خيارا ممنهجا  في تعامل  هذا المسؤول مع مختلف ملفات وقضايا المنظومة التربوية بالإقليم والمطالبة بوضع حد لها.

ـ التعبير عن امتعاضهم وتذمرهم  من صمت المسؤولين  بوزارة التربية والوطنية والتكوين المهني ، جهويا ومركزيا، عن التصرفات غير المسؤولة لهذا المسؤول، وتحميلهم كامل المسؤولية في استمرار جو التوتر والاحتقان بمديرية وجدة انكاد.

خطوة جمع التوقيعات لنصرة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية جاءت حسب مقربين بإيعاز من المدير الإقليمي نفسه المحسوب سياسيا على حزب المصباح. وربما الإحساس بجدية القرارت التي أسفر عنها لقاء الهيئات الستة مع والي الجهة ما دفع بالمدير الإقليمي إلى اعتبار أن الأمر جد وليس بالهزل لذلك راح يحرك الآلة الحزبية والنقابية لربح الوقت وتفادي الإعفاء الوشيك.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة