خبير: الخطاب الملكي شكل لحظة قوية في مسار استكمال الإصلاحات المفتوحة بالمملكة

sm-le-roi-preside-ouverture-1ere-annee-legislative-m1exp-504x300قال رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، سمير بودينار، إن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة ، شكل لحظة قوية في مسار استكمال الإصلاحات المفتوحة بالمملكة.

وأضاف بودينار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي كان “إيذانا بإطلاق مرحلة ثانية من إصلاح الجهاز الإداري للدولة ومؤسساتها المختلفة، بانخراط كافة الفاعلين، بعد المرحلة الأولى التي انطلقت مع الخطاب الملكي سنة 1999 الذي أطلق المفهوم الجديد للسلطة”.

وسجل الخبير أن جلالة الملك “كان واضحا جدا في تشريح واقع الإدارة بوصفها منظومة متكاملة، وما يعرفه هذا الواقع من اختلالات جسيمة وقصور في أداء مهامها الحيوية “.

وقال إن الإشارات الملكية على امتداد الخطاب السامي جاءت “لتؤكد على أن ورش إصلاح الإدارة يعد اليوم أولوية كبرى، تقتضي التعامل مع الموضوع بشكل مندمج في ارتباطاته بكافة المجالات “.

وأشار بودينار إلى أن الإدارة مطالبة بتمثل الرؤية الضرورية للإصلاح، والتكوين اللازم للتدبير، والالتزام بقواعد الحكامة، وخدمة مصالح المواطن، مع فعالية مؤسسات الرقابة والمحاسبة وأجهزتها المختصة لمنع أي انزلاق ، فضلا عن نجاعة القضاء وسرعة تنفيذ أحكامه.

و.م.ع

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة