انتخابات سابع أكتوبر تعد تجسيدا للاستثناء الديمقراطي المغربي

aao1بلادي أون لاين-خاص

مرة أخرى كان المغرب هو الرابح الأكبر من استحقاقات السابع أكتوبر و التي خيبت آمال و انتظارات المشككين في نجاح هذه التجربة الديمقراطية المتميزة للمغرب، سواء على الصعيدين الإقليمي أو الدولي.

فقد أثبت المغاربة مرة أخرى التحامهم وتجندهم من أجل الدفاع على هذا النموذج الديمقراطي الذي سهر على ترسيخه الملك محمد السادس منذ تقلده مراسم الحكم في المغرب.

وعلى اختلاف مرجعياتهم، سواء كانت أحزاب إسلامية أو ليبرالية أو اشتراكية..المهم ضمان استمرار صيرورة الوطن والوصول به إلى بر الآمان ليلحق بركب الدول المتحضرة التي تحترم قيمها و تقاليدها المتجذرة عبر التاريخ.

ولهذا سيظل السابع من أكتوبر الجاري يوم مفصلي في تاريخ المغرب المعاصر وموعد مع الديمقراطية والشفافية، كما يجب التقاط الرسائل الضمنية لهذا العرس الديمقراطي التي توضح بجلاء أن المغرب سيظل بلد الأمن و الآمان وتربة خصبة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وبلد سياحي بامتياز.

كما تعد انتخابات السابع أكتوبر حدثا مهما وتجسيدا للاستثناء الديمقراطي المغربي ، فالمغرب هو البلد الوحيد على الصعيد المغاربي والعربي الذي باستطاعته تنظيم مثل هذه الاستحقاقات وفق شروطها الخاصة. فالأمر يتعلق بمكسب كبير ينبغي استثماره، على أساس أنه يندرج ضمن رؤية ملكية تبلورت منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش في يوليوز 1999، وكذا في إطار الورش الجديد الذي أطلقه دستور 2011 ، الذي رسخ هيكلة مؤسساتية تقوم على تكريس بناء ديمقراطي وفق النموذج المغربي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة