بختي : المولودية الوجدية ضحية تغليب المصالح الشخصية و تغييب أطر كفؤة و انعدام استثمار منتج

IMG-20160626-WA0004عقد الناطق الرسمي السابق بمكتب المولودية الوجدية محمد بختي و بصفته منخرط و عضو بالنادي ندوة صحافية مساء الامس السبت  26 يونيو، أكد فيها بداية على ان هذه  المبادرة فردية و ليس لها علاقة باية جهة، مشيرا إلى  ان  دافعه لعقد الندوة مرده ” تواجدي ضمن ادارة المولودية منذ 15 سنة و أمام غياب اي تواصل من قبل الطرف الآخر يقصد المكتب المسير الحالي، مع تزايد انشداد الرأي العام المحلي و محبي الامسيو و الجمهور الكبير و المتعاطفين، لمحاولة طرح اسئلة حول مآل المولودية بعد الاخفاق المثير الذي لم يكن بالمفاجأة بل هو تحصيل حاصل ؟ اي وصفة  يجب أخذها لتصحيح مسار الفشل الذي عمر و قضى على امجاد المولودية و تاريخها و اسماءها الوازنة، اعتبارا من أن  المولودية للجميع و ليس حكر على احد، و ذلك لاجل بلورة رؤية شاملة لانقاذ المولودية الوجدية و وضع خارطة طريق لبناء فريق قوي.

الندوة حضرها  ممثلي مختلف وسائل الإعلام، حيث تساءل بعضهم حول جدوى الندوة أمام تغييب مستمر للرأي  العام من جهة و عدم التحدث إليه كما تمت الإشارة الى إقصاء وسائل الإعلام خلال المدة السابقة، علما ان المتحدث من  ضمن مسؤولي المولودية أكد بختي على انه رفض تحمل المسؤولية خلال هذه السنة نتيجة قطع الطريق أمام مشروع طموح تقدم به رففة مجموعة من الأعضاء و بدعم من مستثمر و مقاول وجدي هدفه تأهيل المولودية و تحويلها الى فريق محترف لكن رغبة البعض في الاستفراد حالت دون ذلك و أجهض المشروع ككل.
لكن يضيف بختي بأنه لم يركن للخلف بل كانت هناك عدة تصريحات سبق  التصريح بها و ان ثمة معطيات عديدة كانت تنذر بخطورة الوضع و عدم امتلاك الفريق لبوصلة الدفاع عن البقاء.
فعلا وجدنا صعوبة يضيف المتحدث في مواجهة الوضع و ان لم تكن لدينا معطيات و الوقت لم يكن متاحا علما ان كل الامور التقنية و الموارد البشرية كانت تؤكد على ان المولودية لن تدهب بعيدا اضافة الى غلبة المصالح الشخصية.
هذا كما انه امام استمرار  غياب منخرطين حقيقيين بغياب إدراة منفتحة احترافية و ملمة  بقانون اللعبة حيث ان المنخرط الحقيقي هو مسير للمستقبل الشيء الذي ساهم في كل هذا العبث بالاضافة الى جزء من الجمهور الذي لم يتحمل مسؤوليته.

أكد بختي عكس دلك مستشهدا بأنه دق ناقوس الخطر خلال الجمع العام السابق و أن إتصالاته بالجميع ظلت تؤكد على ان المولودية ليست على ما يرام و أن تأهيلها يحتاج خبرات و مسيرين اكفاء و سيولة مالية مهمة و قارة إلا ان الطرف الآخر اصر على اعتماد اسلوب هاوي لا  يرقى الى مستوى الفرق الاحترافية.

فقد كان لأسئلة الصحافيين الكثيرة و المتنوعة بحكم اهتمام الزملاء في الأقسام الرياضية و مواكبتهم لكل صغيرة و كبيرة للفريق شكلت  مادة دسمة تشعب معها النقاش و تطارحت  اسئلة صريحة و دقيقة جعلت المتحدث يتفاعل معها بشكل شفاف.
ففي سؤال حول خرجاته المعتادة ككل مرة حين تسقط المولودية  أو تصعد اكد بختي انه لم يتفاجىء لسقوط المولودية من جهة و لا يؤمن بالطرق التقليدية في تسيير الشأن الكروي، إذ  الامر يفرض هذه الخرجات لتواصل افضل و ذلك لاستشعار الخطر مرة  او للتحذير مرات من نشوة الانتصار،  لأن كرة القدم اليوم تحولت الى استثمار يحتاج اموالا طائلة و بالتالي لا بد من تأهيل النوادي و جعل اطقمها  منسجمة متكاملة بين كتلة ادارية تسييرية محترفة مؤهلة و مستشهر مستثمر قار و فريق  بشري محترف، كما يتطلب الامر نهج اساليب التواصل التي اصبحت ضرورية لشفافية افضل مع حتمية الانفتاح و الايمان بالتشاركية و اسناد كل مهمة لاختصاصييها كل هذا من اجل تحقيق  النجاح و  التألق.
بختي الذي أشار إلى  ان حصيلة الفريق لهذا الموسم لم تكن مفاجئة بل كانت بادية للعيان، اكد كذلك على ان  تغليب المصالح الشخصية قضى على الاحترافية و احتكار التسيير من طرف جهة ما كشف المستور و اعاد التذكير بالخطة التي تم اجهاضها السنة الفارطة بعدما تم قطع الطريق على مشروع استثماري لمدة 5 سنوات كان سيخلص الفريق من منطق السعاية الى اسلوب الاحتراف. و هنا يتضح سبب الفشل الحقيقي الذي انتجه التسيير الهاوي و المنغلق.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة