إلياس العماري : أستغرب لمن لم يمنعه ضميره عن استغلال الدين في السياسة

DSC_0130تفاجىء ابن الريف الامين العام لحزب البام الياس العماري خلال ندوة صحافية عقبت زيارته التنظيمية لعمالة وجدة أنجاد مع رؤساء المجالس المنتخبة و المستشارين الجماعيين ليلة الثلاثاء 21 يونيو الجاري ،  لما صرح به رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران حول تحويل المشروع الصيني الكبير من مدينة آسفي الى جهة طنجة تطوان، حيث نسب إلياس هذا القول اليه و ربطه بالقمة التاريخية  بجوهانسيورغ و استثمارات 60 مليار بافريقيا، و عزا ذات المتحدث هذا المجهود الاسثتماري الى ربطه باسم الرحالة ابن بطوطة الذي أبحر من طنجة في اتجاه الصين استحضارا لرحلاته و استكشافاته.

بل تساءل الياس العماري  كاشفا مضمون هذه التحويرات مؤكدا على تحويل الاستثمار الصيني كان بسبب عدم معرفة الصينيين بمنطقة آسفي و صعوبة قيام المشروع الضخم بسبب انعدام بنية تحتية مقارنة مع جهة طنجة تطوان، كما كشف بأن التوقيع على الاتفاقية كان ثلاثيا، من جهة الطرف الحكومي ممثلا لرئيس الحكومة بنكيران، و الطرف الممثل لجهة طنجة تطوان بحكم قوة القانون يقول العماري و الذي أصدرته حكومة العدالة و التنمية و الذي يخول للجهة تدبير ملفات كبرى كتهييء المناطق الصناعية و تشجيع الاستثمار، و في الجانب الآخر الطرف الصيني.

و في رده على سؤال ل ” بلادي اون لاين ” حول  موقف حزب الأصالة والمعاصرة من الوضع  “الإستثنائي” للشأن الديني بوجدة وخاصة  في ما يتعلق  بمسطرة تعيين خطباء المساجد و المكلفين ببرامج محو الأمية وتحفيظ القرآن بالمساجد التي يشرف عليها بعض المحسوبين على حركات دعوية دينية لها إمتدادات سياسية مما يؤثر على المشهد السياسي، هذا الإستثناء الذي أصبح يمتد لمدن أخرى بجهة الشرق،  أحال  إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الجميع على  الظهير الملكي الشريف الذي حث الوعاظ و المرشدين الدينيين و الأئمة على عدم الخوض في الأمور السياسية، معتبرا أن  كل من خالف مضمونه فهو يخالف القانون و حق عليه العقاب، و استغرب لمن لم يمنعه ضميره من هذه الممارسة المخالفة للقانون.

و في سؤال مرتبط لنفس الموقع حول الشروخ التي يعرفها تحالف البام و الاستقلال بجماعة وجدة و سبب عدم تدخل القيادات لحلها و ضمان تحالف قوي لمدينة وجدة، نفى الياس العماري أن يكون قد توصل بأي طلب للتدخل ،  مشيرا الى ان الامور تدبر محليا أولا  ثم جهويا و ان استشعرت القيادة بوجود خطر يهدد هذا التحالف الذي اختير لمصلحة وجدة انذاك ستتدخل.

هذا و في معرض رده على بعض الخرجات و ردود فعل خصومه،  وجه  إلياس العماري انتقادات لحكومة بنكيران و واجهها بارقام فشلها في الرفع من نسية النمو من وعد 5 بالمائة بعدما كانت 4 بالمائة   لنصبح امام 7 بالمائة ، كما كشف معدل البطالة المهول بعدما كان 8  بالمائة وقفز إلى  10  بالمائة، بل أردف الامين العام بالقول ” حكومة عندها الزهر انخفاض البترول سقوط أمطار الخير و الشيء المهم جلب جلالة الملك ل 5 مليارات دولار من دول الخليج”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة