منظمة شباب الإستقلال و مكاتب مقاطعاته بوجدة يستضيفون عمر حجيرة لتفكيك شفرة ” الشباب و العمل السياسي”

IMG-20160619-WA0007تحت شعار ” الشباب و العمل السياسي ” نظمت منظمة الشبيبة الإستقلالية بوجدة و بحضور أعضاء مكاتب المقاطعات الثمانية عشر التابعة لمفتشية حزب الإستقلال بوجدة، و مستشاري حزب الإستقلال بجماعة وجدة و المحيط المتعاطف معه، لقاءا متميزا أطره رئيس الجماعة عمر حجيرة يومه السبت 18 يونيو، إنطلاقا من فطور نفس اليوم إلى حدود مأبة العشاء، تميز بفتح نقاش مهم حول أهمية دور الشباب في العمل السياسي حيث تم ربط هذا الموضوع بما يقع اليوم من ممارسات سياسية أبعدت أغلبية الشباب عن الإنخراط في العمل السياسي. اللقاء الذي نشطه  أيمن زيزي مسؤول القطاعات الحزبية بمفتشية الحزب بوجدة أعطى إنطلاقته كل من محمد الزين مفتش الحزب بوجدة و محمد مختاري كاتب فرع الحزب و كمال بلعربي المسؤول عن شبيبة الحزب بوجدة و نزهة رضا المسؤولة عن القطاع النسائي  بمختلف تلويناته، حيث أجمعوا كلهم على أهمية هذا اللقاء الذي يجمعهم مع شباب حزب الإستقلال بوجدة و أكدوا على إعتزازهم بالإنتماء إلى حزب عمره 80 سنة، كما أشادوا بتجربتهم و نضالهم و إستمراريتهم في التواجد من خلال حزب منظم قوي لا يشتغل فقط خلال الإنتخابات و إنما هو إمتداد لعمل يومي شهري سنوي مع المواطن و مع المناضلين الإسقلاليين كل من موقعه ومن إطاره و قطاعه لأجل حمل مشعل الغد و راية المستقبل بعيدا عن الظرفية الإنتخابية التي ليست سوى محطة ضمن محطات عديدة يعيشها حزب الإستقلال مع مناضليه و عموم المواطنين. بعد ذلك أعطيت الكلمة لرئيس جماعة وجدة و نائبها البرلماني عمر حجيرة الذي تفاعل بشكل ملحوظ مع الحضور مبرزا بداية على أهمية هذه اللقاءات التي ينظمها الحزب بجانب قطاعاته و منظماته الموازية بشكل طبيعي و عادي لأن الحزب يقول حجيرة ليس هو الحزب الذي يفتح مقره خلال الإنتخابات و من بعد ذلك يقوم بإغلاق الباب و نزع اليافطة، بل حزب  الإستقلال يقول عمر حجيرة هو المستمر في الزمان و المكان، لكن يضيف المتحدث انه شاء لهذا الجيل من الشباب ان يعيش سياسة اخرى و ممارسة سياسية من نوع آخر. و عن تجربة حزبهم أكد حجيرة ان الامر يتعلق بممارسة مند 80 سنة و منذ أن كان العمل السيالسي يقود إلى السجن، حيث مارس المغاربة سياسة شريفة نزيهة مبنية على القيم و الدفاع عن المواطن و كرامته، و حيث كان المواطن لسد رمق جوعه يقتني حاجاته و يشتريها من ماله عن طريق ” البون و ليس بإعطاءه البون”. و أضاف حجيرة أن إستقلال المغرب جاء بفضل مجهودات قوى سياسية عديدة مارست السياسة بنقاء و بفضائل و بأخلاق، و جرت حروب عديدة من أجل الديمقراطية و الحرية و صيانة كرامة المواطن، و لعل تواجد هذه القوى مرة بالمعارضة و مرة بالتسيير مع الأغلبية خير دليل على هذه المعارك التي شبهها المتحدث بكرة القدم، حيث أن الذي يلعب بشكل جيد و يمارس بشكل أفضل و يقنع الجمهور لمسانته هو الذي يفوز في آخر المطاف، لكن اليوم يقول حجيرة فسدت اللعبة و فسد الفرجة و لم يعد هناك صراع شريف بل هناك بعض المنافسين ” ومن يعتمد الخشونة بل أحيانا يضعون لهم الكرة في مرماك و يقولون له سجل الهدف”. الحرب السياسية التي عاشتها القوى السياسية إلى حدود نهاية الألفية الثانية يقول حجيرة كانت تعتمد على البرامج على المقارعة الفكرية على الإقناع و كان الأشخاص الذين يتقدمون للإنتخابات أشخاص أكفاء و أطر سياسية مناضلة مع تأطيرهم للمجتمع بشكل دائم و مستمر لكن اليوم تغير كل شيء و ظهرت بوادر جديدة مع ظهور تيارات دينية دعوية تحولت إلى أحزاب سياسية حيث دبت في عروقها  أعمال الخير و البر و الإحسان حيث أثر على العمل السياسي، و بدأت اللعبة تحسب بمن يقدم أكثر من إعانة للمواطن أمام إرتفاع حاجيات هذا الأخير من جهة و إرتفاع حالات وجود بطالة داخل الاسر، أي من يعطي أكثر لسد حاجيات رمضان، الدخول المدرسي، العيد، و أصبح السياسي هو الذي يتقدم الجنائز و الأعراس و الختان و المآدب و ليس السياسي من يحمل برنامجا حقيقيا لحل معضلات الفقر و الحاجة.  هكذا تم تبخيس العمل السياسي لكن شباب المغرب يقول حجيرة مطالب اليوم بمواجهة هذه المظاهر السلبية لأن هذه الممارسات تغتصب حقوق الكرامة لدى المواطن و تفقد الحكومات إجابة حقيقية عن البطالة و الفقر و الحاجة لأن الحزب الذي يسير الشأن العام و يستمر في إعانة المواطن من خلال الدقيق و الشاي و السكر خلال السنة لا تنتظر منه إجابة حقيقية عن الإشكاليات الإجتماعية و الإقتصادية التي يعاني منها المواطن و تجعله يوميا في حاجة إلى مد يده و القبول بالصدقة عوض حل جذري لمشاكله من خلال برامج واقعية و ملموسة. بعد ذلك تفضل مجموعة من شباب المقاطعات التابعة لحزب الإستقال بوجدة بطرح العديد من الاسئلة و الإسفسارات مع توضيح العديد من القضايا المرتبطة بعملهم كمكاتب و شبيبة و قطاع نسائي و فتاة إستقلالية حيث تم الإتـفاق على عقد لقاءات أخرى و إجتماعات تتمحور حول التكوين المستمر للأعضاء و تلقينهم أساليب التواصل و إحترام الرأي الآخر و الجدال المبني على الصراع السياسي النزيه و الشريف.  

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة