المعارضة تتهم عمر حجيرة بالانشغال بالحملة وترك جماعة وجدة تغرق و بدون مداخيل

hqdefaultتعيش جماعة وجدة وضعا ماليا صعبا نتيجة ضعف الموارد المالية من مجموع المداخيل المالية للجماعة المحلية من ضرائب ورسوم وإيرادات،  وتعتبر الموارد الجماعية أهم عنصر في الميزانية الجماعية ، إذ أنها الأساس الذي تنبني عليه نفقات الجماعة ، ويحدد من خلاله قوة الجماعة أو عجزها ،ومدى قدرتها على تحمل مسؤولياتها والاستجابة لمتطلبات ساكنتها. ومن خلال الأصداء التي وصلتنا تشير أن جماعة وجدة بلغت عجزا لا تقوى على تسديد مستحقات المتعاملين معها وقد تمتد الأزمة لرواتب الموظفين.  ومن أجل الإضاءة على الموضوع من جانبه المالي والسياسي، اتصلنا  بالسيد محرر نورالدين رئيس فريق المعارضة بجماعة وجدة وبحثنا معه الوضع المالي للجماعة ومدى قدرتها على المساهمة في التنمية والتسيير. جوابا عن ذلك يقول السيد محرر أن الوضع كارثي بمعنى الكلمة ويعزو ذلك لعدة أسباب من بينها :

الانطلاقة الخاطئة لتشكيل المجلس وما ترتب عن ذلك من صراع سياسي وقضائي. مما تسبب في تأخير الدراسة والمصادقة على عدة نقط من بينها مشروع الميزانية الذي عرض على المجلس في دورة خارج الآجال القانونية وهي 31 دجنبر 2015 . وفي القراءة الثانية يقول عضو العدالة والتنمية أن فريقه تعامل بايجابية مع اللجان، لكن ارقام الميزانية كما وصفها محرر،لم تكن لها علاقة بالواقع ومن ثم فقد تحدت المعارضة رئيس الجماعة إن استطاع تحصيل 42 مليون درهم كضريبة على الخدمات الجماعية. يضيف رئيس فريق العدالة أن الأيام أثبتت صحة قراءتهم ومواقفهم للوضع المالي للجماعة، والنتيجة كما يقول وصلت المداخيل إلى حد كارثي. ويحمل المتحدث المسؤولية للرئيس الذي ترك الجماعة تغرق، وانشغل بالحملة الانتخابية السابقة لأوانها، ودليله على ذلك عدم ترأس رئيس الجماعة دورة مايو في معظم جلساتها. ومحاولته توزيع 830 مليون سنتيم على الجمعيات الثقافية والرياضية، في وقت تعيش فيه الجماعة أزمة حقيقية.

محمد مجدوبي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة