هشام الصغير من برنامج ” عمرتي ” إلى برنامج ” للا لعروسة “

images (2)بعد هدايا العمرة التي أداها رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد لمجموعة من المحضوضين المنتقين بطريقة ذكية، و التي اعتبرها البعض طريقة لكسب عطف و وود الشارع الوجدي على مقربة من الإنتخابات البرلمانية المقبلة، ها هو السيد هشام الصغير يسهر على تنظيم  حفل جماعي لعقد قران مجموعة من الشباب و الشابات في إطار برنامج حافل بالأخطاء السياسية التي ستعجل لا محالة بإنتهاء مشواره القصير.

جميل جدا أن تكون هذه الإلتفافات الإجتماعية من رجل بعيد عن عالم السياسة، و الأجمل من ذلك أن يكون هذا التضامن خال من أية محاولة لاستمالة أصوات الناخبين، لأن الصدقة المقبولة أن تؤدى باليمين و لا تعلم الشمال ما فعلت الأولى، غير أن الإشهار يفسد طعم الخير.

العرس كما يقال أو الزواج تدبيره عام، و لا مجال هنا للتسرع، لأن صاحب برنامج ” للا لعروسة” يرغب و بكل الطرق لولوج البرلمان، فيما الأعراس المنظمة على الهامش ستتطلب إمكانيات مالية لمواكبة بناء الاسرة و التكفل بمصاريفها.

فعلا صدق من قال السيد الرئيس سيذهب للبرلمان و سيترك الازواج ممن تكفل بأعراسهم ” حاصلين فالحفاظات و حليب الأطفال و فواتير الماء و الكهرباء و هلم من المطالب و المصاريف”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة