زيارة جلالة الملك للصين الشعبية خطوة مهمة في سياق إنفتاح مغربي دولي

aaiبلادي أون لاين-خاص

بعد كل من الزيارة التاريخية لروسيا و معها القمة المغربية الخليجية اللتان جاءتا في مرحلة جد مهمة من تاريخ مملكة محمد السادس، التي خطت خطوات جد مهمة في بناء الصرح الديمقراطي الداخلي و تعزيز الحضور القوي للمملكة دوليا مع إرساء دعائم حقوق الإنسان و فتح المجال أمام الخبرة المغربية لتحط رحالها في أدغال إفريقيا، عقب الزيارات الملكية  العديدة لدول شقيقة بالساحل و جنوب الصحراء ،عبر إستثمارات و شراكات ستجعل من إفريقيا تعتمد على نفسها بعيدا عن منطق التبعية للغربـ ، ها هو الموكب الملكي السامي سينزل بكل ثقله في بلاد الصين التي تعد من أكبر القوى السياسية و الإقتصادية بالعالم.

تأتي هذه الزيارة الملكية لتعزز الحضور الإيجابي للمملكة و تعبر بالملموس عن الرؤية الحكيمة و الإستراتيجية الناجعة لجلالة الملك من أجل توسيع رقعة التعاون بين المغرب و كل الدول بغض النظر عن التقسيم الكلاسيكي للإديولوجيات التي لم يعد لها أثر في ظل الوضع الذي يعيشه العالم و كذا التحالفات الهجينة التي أسرت  تقدم الدول  وجعلتها رهينة تبعية مغشوشة.

و من المنتظر أن تعرف هذه الزيارة  توقيع العديد من الإتـفاقيات و الشراكات بين المملكة المغربية و جمهورية الصين الشعبية، بهدف إرساء ركائز تعاون مستقبلي يجعل من السوق المغربية سوقا منفتحة بحجم التبادلات التي خطى خطوات جد مهمة بالسوق المغربية، و يجعل من السوق الصينية أكثر إنفتاحا على الإنتاج المغربي الذي يحمل علامات جودة معترف بها في مجال الفلاحة و الصيد البحري و الصناعة التقليدية .. إلخ.

الحضور القوي لجلالة الملك نصره الله من خلال هذه الزيارات التي إنطلقت من إفريقيا في إتجاه دول اوروبية عديدة و معها آسيا و الدول العربية الشقيقة بالخليج العربي و وصولا إلى الصين الشعبية، دليل كبير على دينامية السياسة الرشيدة لجلالة الملك تماشيا مع  الإستقرار الفريد الذي يعيشه المغرب و هذه اللمحة التاريخية في تماسك العرش و الشعب لمزيد من التنمية و الإستثمار لتأهيل المغرب أكثر و جعله في قلب الديمقراطيات المنفتحة التي تقرر مصائرها عبر صناديق إقتراع شفافة و تجعل من المؤسسة الملكية ضامنة لهذا الإستقرار.

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة