عبد العزيز أفتاتي لا يستبعد توزيع لاكريمات في الاستحقاقات التشريعية المقبلة

aftatiتحضر الأحزاب السياسية بوجدة نفسها للانتخابات البرلمانية المقبلة ( 7 أكتوبر 2016) وتختار هذه الأحزاب هذه الايام مرشحها سواء عن طريق تزكية أو انتخابات داخلية.وإن كان حزب الاصالة والمعاصرة بوجدة اختار هشام الصغير وحزب الاستقلال رشح عمر حجيرة، في انتظار معرفة أسماء مرشحي الأحزاب الأخرى. ومواكبة لهذه التحضيرات وكيف يقرأ كل حزب المشهد السياسي على ضوء ما أفرزته الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر للسنة الماضية 2015 . أقوم حاليا بإنجاز تحقيق وحوارات صحفية. ومن خلال هذا التحقيق أستطلع أراء رؤساء أو مسؤولي الأحزاب السياسية بوجدة في إطار الموضوعية والحياد. وإذا كانت معظم الاحزاب بوجدة أبدت استعدادها للرد على تساؤلاتنا حول كيفية اختيارها للمرشحين واستعداداتها للانتخابات التشريعية، فقد استغربنا من موقف مرشح حزب الأصالة والمعاصرة هشام الصغير الذي رفض الرد على مكالمتنا وفضل الهروب من المواجهة الاعلامية.

 عبد العزيز أفتاتي يوضح رأي بنكيران

ينهج حزب العدالة والتنمية مسطرة معقدة في اختيار مرشحيه للانتخابات، وقد يكون من الأحزاب القلائل التي تترك لقواعدها حرية اختيار والتصويت على المرشح، والمرشح وحده من يقرر قبول التكليف أو يعتذر، وهذه العملية تتم على مسطرة دقيقة، يعتمدها المجلس الوطني للحزب، وسنتعرف عليها أكثر مع الكاتب الجهوي للحزب ” عبد الله هامل “. وإلى ذلك الحين يبقى من السابق لأوانه معرفة الأسماء التي ستفرزها الانتخابات الداخلية لحزب المصباح بمدينة وجدة. وهذا لا يعني تجاهل ما يجري بالحزب وما أثاره الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، “عبد الإله بنكيران” مؤخرا من تصريحات حول القيادي والنائب البرلماني ” عبد العزيز أفتاتي ” فقد كان عبد الإله بنكيران، قد عبر في لقاء جمعه ببعض الصحافيين، عن انزعاجه من تصريحات أفتاتي. وما فهم من كلامه أيضا أنه قد يذهب أبعد من ذلك.

لمعرفة موقفه من رأي الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ومن حظوظ حزبه بوجدة في المنافسة المقبلة على المقاعد البرلمانية ، اتصلت بالسيد عبد العزيز أفتاتي وأجريت معه دردشة كلامية عبر الهاتف. يقول هذا الأخير « الرأي  الذي أبداه الاستاد  بنكيران من الترشيح للانتخابات البرلمانية القادمة جاء في سياق لقاء مع بعض الصحفيين، ويمكن أن يقال مثل هذا الكلام المتعلق بالترشح في إطار السياسة أو في سياق النقاش حيث يمكن لشخص أن يعبر على مثل هذا الرأي. ما يجب معرفته أن المؤسسات التمثيلية لم تصدر أي قرار في هذا الشأن، وهذا ما يميز تجربة العدالة والتنمية في فرز القيادات. إذ يعتمد الحزب مسطرة قانونية دقيقة يتم على أساسها اختيار المترشحين.»

أفتاتي ما أخشاه هو أن يطغى المال السياسي

سألت القيادي في حزب العدالة والتنمية عن المعركة الانتخابية القادمة (7 أكتوبر 2016) وطبيعة المنافسة مع الاحزاب الأخرى، وما إن كانت ستفرز نفس النتائج لانتخابات 04 شتنبر 2015 . قال السيد عبد العزيز أفتاتي : « ما أخشاه هو أن يطغى المال السياسي ويفسد العملية الانتخابية. وهذه المحاولة غير مستبعدة من (الحزب البئيس)، فقد تشهد الحملة القادمة توزيع الريع والمقالع

و( لاكريمات)، لاستمالة أصوات الناخبين.ونحن سنحتكم للشعب لأننا نتمتع بالديمقراطية والمنافسة الشريفة»

 م. مشيور

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة