من يريد ” تهريب” إعادة تشكيل المجلس الجهوي للسياحة بوجدة ؟

images (2)

بلادي أون لاين- متابعة

في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات المهنيين بقطاع السياحة للمزيد من الحقوق للممارسات الديموقراطية و الشفافية للتعامل مع الشأن السياحي، وفي سياق المجهودات المبذولة من أعلى سلطة في البلاد ، تفاجأ  بعض من  هؤلاء المهنيون وبالصدفة بخبر التخضير وفي سرية تامة لإعادة تشكيل المجلس الجهوي للسياحة بجهة الشرق ، وهو ما أثار إستياءهم الشديد لإنتهاج أسلوب التعتيم والكولسة في إقصاء تام للمهنيين الحقيقيين، والإقتصار فقط على من يريد ضمان الظفر  بالكراسي اللاصقة من خلال ” فبركة ” جمع عام   يتنافى مع الأعراف الديموقراطية التي تقتضي تشكيل لجنة تحضيرية لتحضير مشروع القانون الأساسي -الذي يحدد كيفية انتخاب أعضاء المكتب – و عرضه على الجمع العام الجهــوي لإجراء التعديلات الضرورية والموافقة عليــه، وليس إستنساخ عملا بقاعدة ” copier/coller ” قانون أساسي من مجلس جهة مراكش أو أكادير، وكأن جهة الشرق لا تتوفر على مهنيين قادرين على إعداد قانون أساسي ينهل من خصوصياتها ومقوماتها السياحية  .

إن محاولة ” تهريب ” تشكيل المجلس الجهوي للسياحة بوجدة مع فرض إسم فاشل يجر الفشل على رأسه،  هو ضرب للمسار الديمقراطي الذي تعرفه بلادنا يقول بعض المهنيون،  الذين يراهنون على تدخل السيد محمد مهيدية  والي جهة الشرق من أجل و ضع حد لهذا العبث وفتح باب الإنخراط لجميع المهنيين من فكيك إلى الناضور  حتى تكون جميع القطاعات ممثلة في هذا المجلس ، مادام الهدف هو إشراك المهنيين الحقيقيين  و ليس  فقط   أولئك  الذين  لم  يقدموا  أية  قيمة  مضافة  لقطاع السياحة بالجهة،  ماعدا  هذا فإننا سننتج  نفس التجارب السابقة وسنجر نفس الإخفاقات و خلاصة القول أنه يمكن  بل يصح القول  ” أن كل ما بني على باطل فهو باطل “،  تضيف ذات المصادر .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة