أزيد من 650 موظف بمجلس عمالة وجدة أنجاد نصفهم أشباح

عمالة 1الموظفون الأشباح أو ناهبو المال العام بدون موجب حق باسم تمركزهم بإحدى الوظائف العمومية، من أكبر مظاهر الفساد الذي يهدد المرافق العمومية و الهيئات المنتخبة، بحيث يستفيدون من غطاء المسؤولين و التستر عليهم و أغلبهم أقارب  رجال سلطة و منتخبون.

و يضم مجلس عمالة وجدة أنجاد أكثر من 650 موظف تفيد بعض المصادر أن أغلبهم موظفين أشباح يتقاضون رواتبهم دون أن يقدموا أية خدمة للمجلس، بل يتم التستر عليهم تحت يافطة ” الإعارة “، الشيء الذي يزيد من تورط المتسترين إن على مستوى إداراتهم الأصلية أو الجهة المعارة.

زيارة عابرة لمقر مجلس عمالة وجدة أنجاد تبين بالملموس أنه لا أثر للعدد 650 من الموظفين المحسوبين على المجلس، مما يتطلب فتح تحقيق من قبل الرئاسة و مراسلة المعنيين و كذا الجهة المعارين إليها من أجل معرفة المهام التي يقومون بها.

في موضوع ذي صلة يعتبر البعض أن أمر إعادة الموظفين المعارين إلى مجلس عمالة وجدة أنجاد من شأنه الرفع من مردودية المجلس و إنخراط الجميع في خدمة المصالح و الإدارة التي تؤدي رواتبهم التي تصل شهريا إلى ملايين الدراهم.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة