اتحاد كتاب المغرب فرع وجدة يستغرب إقصاء مثقفي المدينة من الندوة الدولية حول الصناعات الإبداعية بالجهة الشرقية

oujdaلا احد ينكر الأوراش الكبرى التي تعرفها الجهة الشرقية عامة ومدينة وجدة خاصة على المستويات جميعها،منذ عشر سنوات تقريبا،لكن يبقى مثقفو  مدينة وجدة  الذين هم منخرطون في المجتمع المدني الثقافي  دوما خارج الاهتمام والتشاور والمشاركة،خاصة في  الندوة الدولية التي شهدتها مدينة وجدة حول موضوع الصناعات الإبداعية بالجهة الشرقية ،التي اختتمت أشغالها مساء يوم الثلاثاء 8 دجنبر 2015بوجدة.

فقد عمل المنظمون لهذه الندوة وعلى رأسهم مركز الموارد والخدمات لوكالة الجهة الشرقية على استدعاء خبراء مغاربة ودوليين من أجل مقاربة سبل تثمين وتسويق الصناعات الثقافية والإبداعية،دون إدراج ممثلي المجتمع المدني الثقافي في البرنامج العام،أو حتى إخبارهم بالندوة للحضور والمتابعة والتقويم،وعلى رأسهم  منظمة اتحاد كتاب المغرب فرع وجدة،التي تعد من المنظمات العتيدة التي أسهمت في بناء المشهد الثقافي المغربي والجهوي  والوطني طوال خمسين سنة.

إن اتحاد كتاب المغرب فرع وجدة وهو يستغرب هذا التغاضي والإقصاء من  الإخبار والحضور والمشاركة،يؤكد للرأي العام ما يلي:

– يثمن عاليا المجهودات الجبارة التي تشهدها المدينة على المستوى التنموي.

-يتشبث تشبثا مطلقا  بالدفاع عن الثقافة والمثقفين بمدينة وجدة.

-يعتبر كل إقصاء للمجتمع المدني الثقافي من المقاربة التشاركية هو بمثابة خرق سافر لما ينص عليه دستور يوليوز 2011.

– يدعو وكالة تنمية عمالة وأقاليم الجهة الشرقية العمل بالمعايير السليمة  والمعمول بها في دعم المشاريع الثقافية وفي اختيار ممثلي الثقافة بالمدينة أثناء القيام بأنشطة خارج الوطن،وبالانفتاح على جميع ممثلي المجتمع المدني الثقافي بالمدينة.

-يدعو جميع المعنيين بالشأن الثقافي بالمدينة إلى استحضار ثقافة المدينة والجهة في كل استراتيجية تتوخى التنمية المستدامة.

اتحاد كتاب المغرب

فرع وجدة

 المكتب المحلي

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة