بـوتـفـلـيـقة يـسـتقبل زعيم المرتزقة ويرفض استقبال لـويــزة حنون

algerie photoفيما يشبه  مسرحية محبوكة الفصول، مرة أخرى بثت عدة فنوات فضائية جزائرية خبرا مرفوقا بصور مركبة  مفاده  أن الرئيس الجزائري  بوتفليقة استقبل يوم الأحد 22 نونبر 2015  زعيم مرتزقة البوليساريو بقصر المرادية بالعاصمة الجزائر، فيما يشبه ردا رسميا على ما راج من أخبار حول حدوث تغير مفاجئ في موقف النظام الجزائري من قضية وحدتنا الترابية ، بعد تصريحات كل من وزير خارجية الجزائر الذي قال فيه أن الجزائر لا أطماع لها  في الصحراء المغربية وأن الملف من اختصاص الأمم المتحدة،  وتصريحات زعيم الافلان سعيداني  ” الذي أدلى تقريبا بنفس كلام وزير خارجية الجزائر” . نعم، بوتفليقة وفي ظرف وجيز يتستقبل  زعيم عصابة البوليساريو  بعد خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة ، والذي ألقاه العاهل الكريم  من قلب العيون،  حمل فيه رسائل مباشرة واتهامات صريحة للنظام العسكري الجزائري .

بوتفليقة يستقبل زعيم عصابة البوليساريو ، وبرفض استقبال  أفراد المجموعة 19 المعارضة والتي تتزعمها السيدة لويزة حنون ، بعد توجيه رسالة إلى قصر المرادية مطالبين مقابلة الرئيس للتأكد من أنه على قيد الحياة ، ومن حقيقة القرارت الصادرة باسم الرئـاسة ، وأن الرئيس على وعي ودراية بما يجري ويدور في الجزائر وما حولها ؟   لكن ” و بمجرد أن إستلم ديوان الرئيس العاجز الرسالة،  حتى قامتالشلة الحاكمة بتهريبه إلى فرنسا دون ذكر الأسباب،  أو تحقيق مطلب مجموعة 19 لمقابلة الرئيس الذي إن كان فعلا يقوم بمهامه الدستورية دون عجز.

الرئيس بوتفليقة “الشبح ” يستقبل زعيم عصابة البوليساريو، ويتحدث معه في قضايا إقليمية وعربية ودولية وزعيم البوليساريو ينصت إليه باهتمام، لكنه تجاهل رسالة  سياسيين وكتاب ومن كبار رجالات الدولة الجزائرية طالبوا بلقاء الرئيس الذي تحول إلى  جثة هامدة تخضع لعلاج ميؤوس منه، ألا يعد هذا السلوك  إهانة ما بعدها إهانة لـلخـاوا ” بسبب تسلط  شلة من العسكريين والسياسيين المغامرين  بمصير الشعبالجزائري، و حرصهم  على فرض  بوتفليقة رئيسا  فاقدا للأهلية الدستورية وهو لا  يقوى على تسيير شؤون البلاد.

محمد سعدوني

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة