استمرار معاناة ساكنة السعيدية مع مسؤول الأمن بالمدينة

السعيديةلو تقرر مثلا استمرار فتح أبواب فنادق مارينا السعيدية بما يستمر معه النشاط التجاري و السياحي للجوهرة الزرقاء،  علما أنه يتم المراهنة على ابقاء أبواب  بعض المقاهي و المطاعم مفتوحة حتى نشجع السياحة الداخلية بأكبر مشروع سياحي بجهة الشرق و الدي حضي برعاية ملكية سامية.

مثل هذه المراهنات و الآفاق تتطلب مسؤولين بعقليات منسجمة مع تطلعات الدولة عكس ما يقوم به المسؤول الأول عن الأمن بالمدينة  الذي يشتغل بعقلية باءدة تكرس صورة ” شرطة القهر و التسلط “.
هكذا تحولت السعيدية خلال الاسابيع الماضية الى مدينة تغلق ابوابها قبيل غروب الشمس، أغلقت المقاهي و المطاعم و شلت الحركة التجارية و السياحية بسبب استراتيجية  مسؤول أمني همه الوحيد اقتياد مرتادي المقاهي و المطاعم الى مخفر الشرطة ليتم اطلاق سراحهم بعد ساعات، الشيء الدي فرض على بعض العمال ترك عملهم و العودة الى مدنهم.
و بالرغم من كل هده الحملات الامنية المكثفة و السدود القضائية العديدة لم يتم تحقيق أي حصيلة اللهم بعث الرعب في قلوب المواطنين كما كشفت مصادر متطابقة أن سدا أمنيا طالب سائقا بتحديد هوية مرافقته التي لم تكن سوى زوجته.
هذا و قد عبر مجموعة من رجال المراقبين عن تخوفهم من أن تتحول السعيدية خلال الأيام المقبلة بعد جمود الحركة و ملازمة الساكنة لمنازلها و اغلاق كل المحلات الى شبح قد تستغله جهات أو مافيات لعودة تجارة التهريب بحكم قرب السعيدية من الحدود.
فايهما يبحث عنه العقل الذي أراد تحويل السعيدية بمشروعها السياحي الكبير الى إمارة ” طالبان “.

خالد الوردي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة