زوجة أفتاتي تتحالف مع ” البام”  في تشكيل مكاتب الغرف المهنية وتهاجمه بساحة باب سيدي عبد الوهاب بوجدة

زوجة أفتاتييبدو أن زوجة النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي وكيلة لائحة النساء  بوجدة ” وجهها قاسح ” أو أنها تعمل بالمثل العامي ” هبل تربح” ، وهذا ما يستشف من خلال  كلمتها التي ألقتها أول أمس السبت بساحة باب سيدي عبد الوهاب بمناسبة المهرجان الخطابي الذي ترأسه الأمين العام لحزب المصباح عبد الإلاه بنكيران .

زوجة أفتاتي أطلقت النار على القيادات المحلية لحزب البام وصلت إلى حد وصف بعضهم  بالمافيوزيين الذين يخدمون مصالحهم على حساب مصالح الساكنة  .

ما على زوجة أفتاتي أن تعلمه هو أن هناك فرق كبير  بين التدافع السياسي و بيع الأوهام للناس، فالأول مطلوب في الحملات الإنتخابية من أجل إقناع الناخبين ببرامج واقعية قابلة للتنفيذ ، فيما الثاني  ينفر المواطنين من العمل السياسي،  وإذا كانت  ذاكرة زوجة  أفتاتي قصيرة ، فذاكرة الوجديين وسكان الجهة الشرقية  قوية، فمنذ أسبوعين فقط  حصل حزب الأصالة والمعاصرة على رئاسة غرفتي الصناعة التقليدية و التجارة والصناعة والخدمات بالجهة الشرقية بفضل أصوات  مستشاري حزب العدالة والتنمية . فكيف إذن تهاجمين قيادات محلية بحزب البام وفي نفس الوقت تسارعون  إلى التحالف معها في السر والعلن ؟

كفى من بيع الأوهام و من المسرحيات بهدف إضفاء التشويق على العملية الإنتخابية،  لأن الشعب عاق وفاق وراه كي حامو كي تامو .

خالد الوردي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة