إريك وكاترين.. إبتزاز على الطريقة الفرنسية

إيريك2منذ عهد الراحل الحسن الثاني لم تكن الآلة الإعلامية الفرنسية و معها وجوه بعض الصحافيين يتخذون من الحياد و المهنية منهجا لتداول الشأن المغربي و تحدياته، بل ظلت الغلبة دوما للتآمر المؤدى عنه ،إما من جهات و لوبيات فرنكفونية  من داخل فرنسا معادية للمغرب و تعبر عن نظرة استعمارية، أو جهات خارجية تتخذ من عداء الوحدة الترابية للمغرب مطية لإضعافه إفليميا. هكذا يتبين من خلال واقعة اعتقال الصحفيان إريك لوران وكاترين غراسيي ” اللذان حاولا ابتزاز المغرب في مبلغ ثلاثة ملايين أورو وذلك بعد أن إتصل إيريك بالديوان الملكي وأعلن أنه ألف كتابا عن المغرب وأنه يمكن أن يتراجع عن نشره مقابل مبالغ مالية ” وشوفو على تسنطيحة كيدايرة” فعلا إنه إبتزاز على الطريقة الفرنسية” ، أن الوصلات الاعلامية أو حتى المخطوطات الكتابية مجرد توجهات غير ذات مصداقية هدفها تشويه المغرب و نشر المعلومة الخطأ و شراء ذمم الصحافيين و المحللين المرتزقة لضرب مسيرة دولة و شعب لهما قرون في التاريخ يجرون حضارة إمبراطوريات ضاربة في التاريخ أكدت للعالم أنها فعلا نموذج يحتذى به  في العالم العربي الاسلامي شعارها الخالد توافق شعب و ملك و ثورة عرش و أمة.

الصحافييان الفرنسان المتورطان في عملية الابتزاز الذي تعرض له ملك المغرب و اللذان لا يمكنهما بحال من الاحوال التنصل من المنسوب اليهما لاعتبار وجودهما في حالة تلبس، يؤكدان حقيقة جزء الفساد الاعلامي و الابتزاز اللاأخلاقي  لتوجه فرنسي معاد للمغرب و يا ليته كان بدماء فرنسية بل هو مرتزق ممول من دولة صاروا لها أبواقا سرعان ما انكشفت تخاريفهم و اصطدمت بصرخة المشاريع الاصلاحية الكبرى إن على المستوى السياسي أو الإجتماعي أو الاقتصادي و التنموي في شمولياته مأسس على مشاريع هيكلية كبرى كسرت على صخرتها رياح ربيع عربي لا مكان له في المغرب ، لأن رياح الربيع الحقيقي دشنها العاهل المغربي محمد السادس منذ اعتلاءه عرش أسلافه الميامين.

أن يتعرض رئيس دولة بل بالاحرى ملك ليس ككل الملوك ذو شرعية تاريخية و دينية و شعبية و له مكانة خاصة ، لعملية  ابتزاز فحواها ان تقدم للصحافيين الموقوفين رشوة في شكل ابتزاز أو إصدار كتاب كله كذب و بهتان و افتراء و هجوم و تشويه، فهذا يتطلب من جمعيات حقوق الانسان و المنظمات التي ظلت تعادي المغرب ان  تندد بهذا الفعل السافر  لأن  جلالة الملك محمد السادس أولا و أخيرا انسان و مواطن قبل أن يكون ملك .

لعبة السباسية قذرة و مداد أقلام هؤلاء وقح و الجهات التي  تدفعهم جبانة تمتهن اللصوصية و الابتزاز و لها من المغاربة سوى نظرة احتقار و استهزاء.

بلادي أون لاين 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة