عامل إقليم بركان يترأس لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلاد المهجر

DSC_0170بمناسبة اليومالوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي يخلد في العاشر غشت من كل سنة، وفي إطار العناية الملكية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لهذه الشريحة من المجتمع من خلال الوقوف عند القضايا التي تلامس انشغالاتها وتطلعاتها والبحث عن سبل مساهمتها في أوراش التنمية، ترأس السيد عبد الحق حوضي عامل إقليم بركان يومه  الاثنين 10 غشت 2015 لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلاد المهجر والمنتمية للنفوذ الترابي لهذا الإقليم تحت شعار ” المرأة المغربية المهاجرة : مسارات النجاح وتحديات المستقبل ” ، وذلك تكريما للدور الذي تلعبه المرأة المغربية المهاجرة، في رسم صورة إيجابية وناجحة للمرأة المغربية المقيمة بالخارج.

شارك في هذا اللقاء عدد كبير من أفراد الجالية المغربية المتواجدة بمختلف الدول الأوروبية، وسلطات محلية ومنتخبين ومصالح إدارية وأمنية وممثلين عن هيئات المجتمع المدني.

وقد تميز الحفل بكلمة افتتاحية تقدم بها السيد عامـل الإقليم والتي رحب من خلالها بالحضور الكريم وذكر فيها بقيمة هذا اليوم الوطني الذي يحتفى به منذ 2003 والمتمثلة في توطيد الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج وبلدهم الأم، وخلق فضاء للحوار بين المهاجرين ومختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، والذي يعتبر كذلك فرصة للتطرق لانجازات وتطلعات المغاربة الذين يعيشون في بلدان المهجر وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأصلي. تلتها كلمتي كل من السيدة يامنة فاطمة، أستاذة مؤهلة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدةومحامية سابقا بفرنسا والسيد يحي حلوي، أستاذ مؤهل بنفس الجامعة، ثم كلمتي السيد لخضر معي رئيس جمعية ودادية الجوهرة الزرقاء والسيد محمد الصالح مدير مؤسسة هولاندا لمساعدة المغاربة العائدينومؤطر الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين حيث تطرقوا إلى مجموعة من القضايا التي تهم مغاربة العالم عامة والمرأة المغربية المهاجرة خاصة للدور الذي تلعبه هذه الأخيرة في تحضير المشروع الأسري المرتبط بالهجرة، ولقدرتها على تطوير استراتيجيات خاصة بها تمكنها من الاضطلاع بدور هام في المهجر، سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو حتى الرياضي. وخير مثال على ذلك أسماء بعض النساء اللواتي تم توشيحهم بالوسام الملكي تزامنا مع مناسبة عيد العرش المجيد من بينهن: أسماء بوجيبار، أسمهان الوافي، زينب ملين، أسماء أريب، رشيدة داتي، نجاة فالو بلقاسم، مريم الخمري وهجر النفيذي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار تفعيل برنامج عمل الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الداعي إلى تقوية الأداء العمومي لخدمة الجالية المغربية، والتنسيق في شأن قضاياها والتواصل معها والإنصات إليها، وتحسين الخدمات الإدارية الموجهة لفائدتها وكذا تحسيسها بالتطور الايجابي الذي يعرفه المغرب في جميع المجالات وحثها على المساهمة فيه.

وتتجلى أهم المحاور التي تضمنها اللقاء في تحسين بنيات استقبال وتوجيه المغاربة المقيمين بالخارج، وتسوية وحل ملفاتهم العالقة أثناء مقامهم الصيفي بأرض الوطن بأسرع ما يمكن وتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بتحفيظ عقاراتهم في إطار القوانين الجاري بها العمل. ومن جملة التدابير المتخذة أيضا خلق شباك خاص بهذه الشريحة بمختلف المصالح الخارجية، مداومة خاصة، وضع رقم أخضر رهن إشارة المواطنين بما فيهم المغاربة المقيمين بالخارج والقيام بحملات تحسيسية وتواصلية مشتركة داخل الوطن وخارجه.

 

 

 

كما تضمن الحفل أيضا تقديم بعض الفقرات الترفيهية من التراث المحلي، ليختتم بتدخلات وشهادات وبتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وتجدر الإشارة إلى أن الحفل قد استمر بمدينة السعيدية وذلك بتظاهرة فنية أقيمت ليلا بساحة 20 غشت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة