ترتيبات قبلية لرئيس جماعة وجدة عمر حجيرة أم لعب الصغار في حضرة الكبار

ahjiraبعد انكشاف أسماء أهم المرشحين بجماعة وجدة مع لائحة الجهة، لم يتضح للمتتبعين سبب قبول وافدين جدد و من أحزاب أخرى للترشح باسم حزب الاستقلال و ضرب أحقية الاستقلاليين القدماء في مبدأ تكافؤ الفرص،  الا بعد الضجة الداخلية التي قادتها شبيبة الميزان مؤخراً بوجدة، بيد ان معلومات ” بلادي اونً لاين ” كانت تحت المجهر في انتظار اللحظة المناسبة فالأمر يتعلق بلعب صغار في حضرة الكبار. فهل يعقل مثلا ان يتم استغلال مجهودات السلطة المحلية و معها مشاريع ملكية للقول انها من صنيعة رئيس المجلس الجماعي و الحقيقة ان البرامج المنجزة او التي هي في طور الإنجاز سهر عليها والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد و انخرطت فيها كل المصالح الخارجية و من الطبيعي ان تنسب لوجدة ام ننسبها لجماعة في المريخ. في جانب اخر و هذا هو الأهم فان عملية استقطاب أسماء جديدة لحزب الاستقلال هي في الحقيقة مسرحية محبوكة من قبل ال حجيرة بحي الرياض بالرباط، اذ يتعلق الامر بصفقة  شملها مشروع التهيئة الحضرية الجديد شركاؤه اسماء عائلتين ملتحقتين بحزب الاستقلال و الامر يتعلق بصفقة حذف مقبرة من تجزئة  بطريق مغنية ، و لعل هدا هو السبب الذي جعل حجيرة يدافع على عقد اجتماع ” مشروع تصميم التهيئة الحضرية”  بمدينة الرباط حتى يتمكن احد مسؤولي الوزارة المختصة من حضوره و بالمناسبة هو صديق الوزير السابق توفيق حجيرة. الصفقة الاخرى بمثابة الصفعة التي وجهها حجيرة الى سكان وجدة و تتعلق بعزمه إجراء صفقة اعادة كراء حامة بنقاشور قبل اجراء الانتخابات الجماعية ” 25 غشت الشهر القادم ” أي أيام بعد إنطلاق الحملة الإنتخابية  و هذه لعبة صغار اخرى في حضرة الكبار لان من سيمول الحملة و يشارك فيها ليس غبيا عليه على الأقل ان يضمن ربح مؤقت و لو جزئي، ما أعظمه من عقل يرفض اقتسام الكعكعة في المعمعة بل يحبها لوحده، ما أروع رئيسنا الراغب في ولاية ثانية، و ما أنظفك من يد ترفض الفتات و ما أكبرك من بطن تحمل أكثر من توأم.

خالد الوردي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة