أكاديمي أرجنتيني: اتفاق الصخيرات نجاح باهر للدبلوماسية المغربية وتأكيد للدور الريادي للمغرب في إفريقيا

lybie-conventionأكد الأكاديمي الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن الدبلوماسية المغربية بصمت على نجاح دولي باهر من خلال المساهمة في التوقيع بالأحرف الأولى، نهاية الأسبوع الماضي بالصخيرات ، على اتفاق سلام بين أطراف النزاع في ليبيا، تحت إشراف الأمم المتحدة.

 ففي مقال بعنوان ” ليبيا ضوء في آخر النفق : نجاح جديد للدبلوماسية المغربية”، نشرته وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة “طوطال نيوز”، أوضح الأكاديمي الأرجنتيني ، المتخصص في العلوم السياسية أنه من خلال النجاح الذي تحقق بفضل التوصل الى هذا الاتفاق بين الاطراف الليبية ، يتأكد مرة أخرى بشكل جلي، الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية ليس فقط في منطقة المغرب العربي ولكن في جميع أنحاء القارة الإفريقية.

 وأضاف الأستاذ أغوزينو أنه من خلال مساهمته في تهدئة الأوضاع بليبيا، يكون المغرب قد ساهم بشكل أساسي في تحقيق الاستقرار ليس فقط في منطقة المغرب العربي ولكن أيضا في باقي الدول الإفريقية، فضلا عن التخفيف من المحنة الإنسانية للاجئين الذين يغامرون بحياتهم يوميا انطلاقا من السواحل الليبية في اتجاه أوروبا، والحد من تدفق الأسلحة والمقاتلين الذين يغذون الصراعات الإفريقية الأخرى.

 وأكد الأكاديمي الأرجنتيني، الأستاذ بجامعة جون إف. كينيدي ببوينوس أيرس، أنه من الواضح، أن المغرب يعتبر المخاطب الوحيد الموثوق به في إفريقيا بالنسبة للقوى الغربية ويتجلى ذلك من خلال المهام التي بات يعهد بها إلى الدبلوماسية المغربية، كانتخاب المملكة على رأس اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، واختيارها لاستضافة أحداث كبرى تتعلق بالسياسة الدولية، واللجوء إلى مساعي المغرب الحميدة لإيجاد حلول لنزاعات مشتعلة في دول أخرى.

واستحضر الأكاديمي الأرجنتيني تصريحات الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، بيرناردينو ليون، الذي أكد أن التوصل إلى اتفاق الصخيرات جاء بفضل مساهمة العديد من الليبيين، ولكن أيضا “بفضل البلد المضيف، المغرب، الذي اضطلع بدور هام ليس فقط في مجرد استضافة المفاوضات ولكن أيضا من خلال الدعم السياسي الفعال، إنه تعاون مهم جدا بين المغرب وبعثة الأمم المتحدة”.

وأضاف أغوزينو أن المملكة، كما عبر عن ذلك وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، ستظل معبأة من أجل ضمان استقرار ليبيا واندماجها في المحيط المغاربي.

وأشار أغوزينو إلى أن اتفاق الصخيرات لقي دعما واسعا من قبل مختلف العواصم والمنظمات الدولية، متوقفا في هذا السياق عند تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي الذي عبر عن امتنان واشنطن العميق للمغرب على الدور “القيادي” الذي اضطلع به في التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام الليبي، وكذا موقف وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرينيفي، التي أشادت بالدور الذي قام به المغرب في دعم مسلسل المفاوضات الأممية لحل الأزمة الليبية.

 وخلص أغوزينو إلى القول أن نفس الإشادة صدرت عن حكومات دول عديدة من بينها فرنسا وألمانيا والعربية السعودية وكندا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وقطر والمملكة المتحدة وروسيا وتركيا.

و.م.ع

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة