وجدة : التبرع بالأعضاء والأنسجة من الناحية الشرعية والطبية والقانونية

DSC_1103 copieنظم، المجلس العلمي المحلي لوجدة والمركز االستشفائي محمد السادس بوجدة بشراكة مع كلية الطب والصيدلة بوجدة، يوم الجمعة 90 رمضان 1436 الموافق ل 26 يونيو 2015، ندوة جهوية حول موضوع “التبرع بالأعضاء والأنسجة”، تحت شعار “التبرع بالأعضاء … كلنا معنيون”.

بعد تلاوة  آيات بينات من الذكر الحكيم، افتتح مدير المركز االستشفائي محمد السادس بوجدة، الأستاذ عبد الكريم الداودي، الندوة بشكر جميع المشاركين، ومبينا أهمية موضوع التبرع بالأعضاء والأنسجة في انقاذ حياة مجموعة من المرضى الذين يعانون، في انتظار وجود متبرع، كما استعرض احصائيات تبين عدد المرضى في لوائح الإنتظار على الصعيد الوطني.

ثم تناول الأستاذ محمد مصلح، عضو المجلس العلمي المحلي بوجدة، قضية التبرع بالأعضاء من الوجهة الشرعية، وقد أكد في كلمته على جواز التبرع بالأعضاء لما فيها من انقاذ لحياة أشخاص في وضعية صحية صعبة.

انتصار حدية، أستاذة في مرض الكلي، تطرقت في كلمتها إلى  الجانب الطبي حيث وضحت مراحل عملية زرع الأعضاء والشروط التي تتم فيها العملية لضمان سلامة المريض وكذا من أجل احترام جثة المتبرع.

من الناحية القانونية، وضح الأستاذ فخر الدين الدزيزي، نائب الوكيل العام للملك بوجدة، مجموع القوانين التي تؤطر عملية التبرع بالأعضاء والأنسجة، والتي تهدف الى احترام ثلاث مبادئ أساسية، عدم الكشف عن الهوية، المجانية وعدم الإعتراض على التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة.

من جهته، تطرق الأستاذ الجامعي الحسن بلحساني الى التبرع من طرف متبرع حي، حيث تناول الشروط الصارمة التي وضعها القانون المغربي في هذا الشأن من أجل الحد من المتاجرة في الأعضاء البشرية.

المجتمع المدني له دور مهم، سواء في التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة أو في مساندة المرضى المحتاجين لعملية زرع الأعضاء وهذا ما وضحه السيد ميمون حامدي، رئيس فدرالية جمعيات مرضى القصور الكلوي بالجهة الشرقية، كما كان الحضور على موعد مع شهادة طفلة تعاني من القصور الكلوي، فلم تجد الأم  حلا إلا  بالتبرع لها بكليتها من أجل منحها أملا جديدا في الحياة.

وفي ختام الندوة، أكد مدير المركز االستشفائي الجامعي محمد السادس-وجدة على أن هذه الندوة هي بداية الطريق نحو النهوض بموضوع التبرع بالأعضاء والأنسجة على المستوى الجهوي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة