المركز الجهوي للإستثمار بوجدة على صفيح ساخن

المركزلازال الرأي العام المحلي ومعه  ممثلو الصحافة  يتنظرون الافصاح عن الاستراتيجية المزمع اتخاذها من طرف مدير المركز الجهوي للاستثمار بوجدة،  والتي وعد بها قبل سنة لجر قاطرة الاستثمار بالجهة الشرقية، لكن عوض ذلك فالملاحظ ان المدير الجديد لازال يتخبط في المشاكل الناتجة عن عدم قدرته على تسيير موظفي وأطر هذا المركز، حيث انه في الايام القليلة الماضية قام وخلال اجتماع مع موظفي المركز بالنطق بكلام دون المستوى واتهم بعض الاطر بالتعاطي لسياسة ” هاك وارا”  كما سمع ذلك في أحد المقاهي حسب تعبيره ، مما أغضب بعضهم و كردة فعل قام السيد المدير بتجريد البعض من مهامه وتنقيل آخرين،  مع العلم انه قام بنفس العمل سابقا مع بعض الموظفين خلال المنحة السنوية،  والتي لا  توزع بطريقة عادلة بل هناك من لم يستفد منها رغم اشتغاله بالمركز طيلة سنة 2014 ، وهناك من استفاد رغم مغادرته المركز سنة 2013 وإلتحاقه بالمصالح المركزية .

الجهة في أمس الحاجة اليوم لمدير مسؤول يواكب منجزات السيد الوالي في الجهة والذي لايدخر جهدا  من اجل جعل الجهة الشرقية  قبلة للمستثمرين ، السيد الوالي يقدم المنطقة على صحن من ذهب بعد عمل متواصل ودؤوب لكل مستثمر محلي أو اجنبي، والمسؤولون المحليون عن هذا القطاع في غفلة يجتمعون في المقاهي صباحا ومساء لإلتقاط الأخبار الخاصة بموظفيهم،  أو التبجح بمنجزات لم يحركوا ساكنا في إنجازها،  كما يفعل حاليا المسؤول عن الاستثمار بإقليم الناضور والذي يتحدث في مقاهي وجدة عن استقطابه لإستثمار في مدينة الناضور بقيمة 140 مليون درهم، فهذا جيد لكن يجب الافصاح به للصحافة لتزفه للرأي العام المحلي .

محمد الريفي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة