الفوضى تحتج بلغة لي ذراع السلطة و الوجديون يلتمسون مزيدا من التنظيم.

IMG-20150309-WA0003بعد الحملة التي قادتها السلطة المحلية بوجدة خلال نهاية الأسبوع الماضي لوضع حد لمظاهر الفوضى و احتلال الملك العام و إغراق شوارع المدينة بالباعة المتجولين و خاصة العربات المجرورة ” تري بورتور” مع تحقيق أهداف أولية استحسنتها الساكنة خرج الفوضويون صباح اليوم الاثنين لتنظيم وقفة احتجاجية ضد السلطة حاملين لافتة تطالب برحيل الخليفة الذي يقود هده الحملة تحت إشراف السلطة المحلية بلغة لا تحتمل السكوت و لا المحاباة و لا سلوك لي ذراع السلطة التي تبتغي الحفاظ على النظام العام و إيقاف زحف احتلال الشوارع و العبث بمشاريع التأهيل و التجديد الحضريين اللذان يرومان مشروع مدينة نظيفة و حديثة.

الوقفة التي نظمت صباح اليوم الإثنين من امام مقر جماعة وجدة  والتي لا تستبعد مصادرنا أن يكون وراءها أحد النقابيين الإستقلاليين رفضها الوجديون و اعتبروها محاولة ممن يعرقولون السير و يخالفون قانون التنظيم الشيء الذي يفترض مواصلة هده الحملة و عدم إيقافها في وجه هده العربات التي تحتل الطرقات و الشوارع و تعرقل السير بل تخلف وراءها أوساخ و حوادث تهدد أمن و سلامة المواطنين.
هدا و يطالب المواطنون بإعادة فتح الاسواق النموذجية تحت إشراف السلطة المحلية و محاربة الفوضى دون تراجع او محاولة لي ذراع القائمين على شؤون المدينة لان احترام القانون يبدأ من تطبيقه.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة