قضية ” المهندس و العمران” بوجدة، هذا ماجرى خلال جلسة الإستماع للشهود

acourكشفت جلسة الخميس 5 فبراير معطيات مهمة فيما بات يعرف بقضية ” المهندس و شركة العمران ” بوجدة، معطيات حول العريضة الشهيرة التي حاول المهندس و من خلالها طلب رأس مدير شركة العمران بوجدة، بعد كيله مجموعة من الإتهامات.

الشهود الدين حضروا جلسة الخميس و عددهم 23 شاهد نفوا ما نسب إليهم عبر مضمون العريضة، حيث أكد شهود مدينة تاوريرت أن العريضة التي وقعوا عليها لم تكن عريضة الإدانة بقدر ما كانت بمضمون حصولهم على بقع أرضية في ملكية شركة العمران، الشيء الدي يثبت تزويرا حسب إفادتهم.
أما شهود مدينة بركان وجلهم أصحاب شركات لا تتوفر على شهادات التصنيف والترتيب اعتقدوا أن الأمر يتعلق بالشركات غير المصنفة التي ستخول لهم العريضة الحصول على صفقات العمران و المشاركة في طلبات عروضها.
فيما أكد المهندسون المعماريون فقد اكد لهم المهندس بأنهم سيوقعون على رسالة توجه لمدير العمران بهدف طلب التوزيع العادل للخدمات .
و تأكد أن كل مدينة كان يقدم لها مضمون مخالف لما تم التوقيع عليه، و يتم إستحضار مطالب و حاجيات المقاولات و المهندسين، الشيء الدي يكون قد شجع بعض الموقعين على العريضة و إستمالتهم.
أغلب الشهود أكدوا عكس ما تضمنته عريضة إدانة مدير شركة العمران بوجدة، و نفوها جملة و تفصيلا، و أكدوا أن ما تم عرضه عليهم يتعلق بجملة ” مطالب ” ليس إلا و لم تكن في نيتهم الإساءة أو إتهام مدير شركة العمران بوجدة كما جاءت به العريضة.
هدا و قد تحولت موضوع المحاكة إلى قضية رأي عام بعدما تم ” تجييش” بعد المحتجين و المحتجات باستغلال وضعهم الإجتماعي و الدين سبق لهم التجمهر من أمام مقر شركة العمران دون علمهم بحقيقة ما يجري و يدور، باعتباره حسب مصادر متعددة مجرد تصفية حسابات شخصية لا غير.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة