جمعويون يرفضون حضور الجزائري السيكتور بمسرح محمد السادس بوجدة

athaeatreبعد الضجة التى أحدثها عبدالقادر السيكتور السنة ما قبل  الفارطة برفضه حضور أمسية فنية مغاربية ، بالرغم من إتـفاقه المبدئي، و التي أشرفت عليها هيئة أطباء الأسنان بوجدة بمارينا السعيدية بفعل الضغوطات التي تلقاها من قبل  جهات جزائرية، حتى لا يتم تنشيط المحطة السياحية، و بعد دعوته لحضور فعاليات ” أمسية الضحك ” المزمع تنظيمها يومي السبت و الاحد القادمين بمسرح محمد السادس بوجدة، رفض مجموعة من الجمعيون من خلال بيان توصلت به ” بلادي أون لاين”، حضور السيكتور هدا النشاط بما يخدم مصلحته المادية لا غير.

و بعد تثمين هده المبادرة من طرف الجمعيات لتنشيط و فتح المسرح في وجه العموم خدمة للثقافة إلا أن الثمن يعتبر تعجيزي يحرم فئات واسعة من رعايا جلالة الملك من دخول المسرح، حيث تساءل العديد من المواطنين عن سبب فرض قيمة مالية تتراوح ما بين 350 درهم و 250 درهم لحضور الأمسية علما أن النشاط يجري تحت إشراف محتضنين و ممولين حسب المنشور الدعائي للأمسية، فكيف يتم أداء ثمن حضور ” ليالي الضحك ” في الوقت التي تدعمه مؤسسات عمومية من أموال دافعي الضرائب.
و تجدر الإشارة إلى أن تنشيط مسرح محمد السادس المعلمة الفنية التي دشنها جلالة الملك محمد السادس  ، يتطلب إبعاد بعض الوجوه التي تجعل من بعض المناسبات الفنية فرصة ” للريع” و ضخ أموال دون أي مساهمة منها في تأهيل و تنمية المدينة و الجهة.
فهل شركاء الأمسية هم شركاء كدلك في الربح ؟ و مادا ستستفيد الجماعة الحضرية لوجدة و معها إدارة المسرح من مثل هد الانشطة المدفوعة الثمن لجهات بعينها.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة