أوطم وجدة تطلق النارعلى طلبة البرنامج المرحلي وتصفهم بعصابات الإرهاب المنظم

صورةأصدر الإتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع وجدة بيانا يستنكر فيه ما عرفته جامعة محمد الأول في الشهور الأخيرة فوضى عارمة فرضتها عصابات الإرهاب المنظم –البرنامج المرحلي-. هذه العصابات التي اتخذت من “العنف الثوري” شعارا، ومن تأزيم الأوضاع بدل الحوار الطلابي سبيلا، فراحت تفرض أجندتها وخياراتها على الطلبة فرضا بالتهديد والترهيب –إغلاق المدرجات والقاعات بالقوة، طرد الطلاب بالقوة من المكتبات داخل كلية العلوم والحقوق والحي الجامعي وإغلاقها، تكرار المقاطعات العبثية للمطعم الجامعي- في وقت يستعد فيها الطلبة لاجتياز امتحانات الدورة الخريفية، وانتهاج أسلوب المواجهات الدامية والميلشيات المسلحة بالسلاسل والسيوف. وهكذا باتت تصول وتجول على طول وعرض الساحة الجامعية وفي محيطها دون حسيب ولا رقيب، كل ذلك بهدف زرع الرعب والخوف في نفوس الطلبة، في إصرار عنيد على جر باقي الفصائل إلى معارك ومواجهات هامشية حسب تعبير البيان .

ويضيف بيان مكتب فرع وجدة لإتحاد طلبة المغرب “إن ما يبعثنا على الريبة والشك، ويدفعنا إلى التساؤل المشروع عن: دوافع هؤلاء؟ وعن مصلحتهم ومصلحة من يشتغلون لفائدته في التنكيل بالطلاب؟ هو الصمت والجمود غير المبررين للإدارة الجامعية، والسلطات المحلية من جهة أخرى التي فضلت كعادتها الاكتفاء بالتفرج على جرائم العنف دون تحريك أي ساكن.
ولقد تعرض يوم 21 يناير 2015 بعض أعضاء هياكل أوطم لهجوم جبان، تعرض خلاله عشرة طلبة للضرب والجرح بالسيوف والخناجر، مما خلف إصابة الطالب عضو مكتب تعاضدية كلية الحقوق م.ب الذي مني بجرح غائر على مستوي الوجه، وجعل الساحة الجامعية على شفا بركان لولا لطف الله، وحكمة من اتخذوا لنفسهم نبذ العنف شعارا.
إن مثل هذه الأحداث والسلوكات التي تحاول بعض الفلول المنبوذة فرضها لن تجر على أصحابها، وعلى المندسين معهم إلا الوبال إذا ما تمادت في هذا المسار، وإن لكل فعل مستهجن ما يردعه.
إننا في مكتب الفرع -وجدة- إذ نستهجن ونستنكر مثل هذه الممارسات ، وإذ نود التأكيد أن أهداف الفاعلين الحقيقيين وكل من في مصلحته وضع كهذا، هو أن تفقد الجامعة بريقها وريادتها في التغيير والبناء، فهذه الكيانات الحاقدة على الجامعة هي التي دبرت المكايد وأزهقت الأرواح ورمت بخيرة أبناء هذا الوطن في السجون.
في الختام نعلن ما يلي:
شجبنا بشدة إدخال العنف إلى الجامعة بمختلف أنواعه وأشكاله، وبتعدد دوافعه ونتائجه؛ ذلك لأن العنف سلاح الضعفاء، وهو يهدم ولا يبني، داعين إلى نبذه.
تنديدنا بالممارسات العنيفة الصادرة عن “البرنامج المرحلي”، داعين أعضاءه إلى الوقف الفوري لاعتداءاتهم الهمجية على الطلاب، محملين إياهم مسؤولية ما يقع.
تحميلنا المسؤولية الكاملة فيما يحدث للدولة المغربية التي تسارع إلى عسكرة الجامعة ومحاصرة الحق النقابي، فيما تتلكأ وتتقاعس عن ملاحقة الإرهاب المنظم.
دعوتنا الجمعيات والمنظمات الحقوقية المحلية التدخل العاجل لكشف هذه الفضائح والجرائم التي ترتكب في حق الطلبة داخل حرمهم الجامعي، وبالتالي الدفاع عن حقهم العادل والمشروع في الأمن والحرية واستقلال الجامعة.
دعوتنا الهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية والنقابية إلى الوقوف في وجه كل من يسعى إلى إشاعة العنف داخل الجامعة المغربية.
دعوتنا مؤسسات أوطم وكل الجماهير الطلابية بمختلف مشاربها الفكرية والسياسية في جامعة محمد الأول الى التشبث بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب المنظمة الديمقراطية والجماهيرية والتقدمية والمستقلة، والعمل على أن تكون مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، وبالتالي توجيه الطاقات الطلابية الكامنة إلى النضال والثقافة الإيجابية، وبما يعود على المجتمع بالخير والنماء، وكذا إلى الضغط بشتى الوسائل المشروعة على هذا الفصيل لوقف ممارساته القمعية الإرهابية في حق الحركة الطلابية، وإرجاعه إلى الصواب”

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه
مكتب الفرع
السبت 24 يناير 2015

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة